حور_والأفاعى
حور : فى ايه يا رزان
رزان : منذر عمل حادثه بالأمس ...ولازم اروح ليه حالا...
حور : الف سلامه عليه ...انا جايه معاكى ...
رزان : مفيش داعى تتعبي نفسك
حور : ما تقوليش كدا ..ويلا بينا
استقلت الفتيات تاكسي إلى المستشفى
وبعد وقت قصير وصلوا إلى المستشفى
سألت رزان عن منذر فى الاستقبال
حيث اخبروها بمكانه
كانت رزان تجرى وهى تبكى فهى تعتبره منذر أخيها الكبير ...
وصلوا إلى الطابق وسألوا عن حجرة منذر حتى وصلوا إليه
حيث كانت رجله ويده ...موضوعه بالجبس
رزان ببکاء : سلامتك يا منذر ..
منذر : اطمنى يا روزى عمر الشقى بقي
رزان : كيف حدث ذلك ..
منذر كان ينظر إلى حور
رزان : دى حور صديقتى بالحجرة واحنا هندرس سوا ..فى المنحه
منذر : مليح ....هلا وڠـلا
حور : سلامتك استاذ منذر ...
ليدخل فجأة مدير منذر فى العمل
لتقف حور مصډومه
حور وهى تفتح فمها : الحيطه !!!!
يتبع
#حور_والأفاعى 🤎🍂
سكريبت 3
بعد أن دخلت الفتيات للاطمئنان على منذر
نظر منذر إلى حور
رزان : دى حور صديقتى بالحجرة واحنا هندرس سوا ....فى المنحه الدراسيه ..
منذر : منيح كتير ربنا يوفقكم
حور : سلامتك يا استاذ منذر ..ليدخل فجأة مدير
منذر فى العمل....
لتقف حور مصډومه ...حور وهى تفتح فمها
حور : الحيطه .!!!!!
تنظر لها رزان باستغراب
رمقها ذلك الشاب ذو القامه الطويله وعريض المنكبين ..بنظرات لم تفهم معناها
فارس بجديه : حمدالله على السلامه يا منذر ..قدر ولطف
منذر : الله يسلمك ..تعبت نفسك ...فارس بيه
اتفضل اقعد ...
فارس : لا اسيبك علشان تستريح ونظر للفتيات
ثم أكمل ..أن احتجت حاجه اتصل عليا وتركهم وغادر ..
حور : مستحيل ...هو نفس الشخص
رزان : شخص مين ؟؟
حور : مش وقته ...وتركتها وخرجت تجرى ورائه للبحث عنه
وجدته اقترب من المصعد جريت بسرعه وكاد أن يغلق باب المصعد للنزول ولكنها دخلت بسرعه لتخبط فى فارس ..
اعرفكم بفارس الألفى
شاب ثلاثينى ذو عيون سوداء وشعر اسود خمرى اللون ..حاد الملامح من عائله ثريه... مصرى يدير احدى الفروع لشركات والده فى كندا ...
له علاقات نسائية عديده لمجرد المتعه ولكنه لا يثق
بأى انثى فى هذه الحياة ..
نظر لها فارس فكانت حوريه بمعنى الكلمه بخديها وشفتيها الكرمزتين ...ظن أنها تريد محادثته فكانت نظراتها ټڤضحھl ..
ابتسم ابتسامه صغيرة لتظهر أسنانه الناصعه البياض ..كم كان يبدو غايه فى الوسامه..
كانت حور لا تدرى من أين تبدأ بالحديث
نظر لها فارس وتحدث
فارس : عن اذنك
حور : هه
فارس : عن اذنك أخرج وصلنا الارضي ...
حور وهى تنظر حولها : اه اسفه اتفضل
خرج فارس بكل ثقه وهو واثق أنها تريد محادثته ...
مشي ببطئ
وهى تمشي ورائه ..
التف خلفه
فارس : فى حاجه يا آنسه ...!!
حور : هو حضرتك احنا اتقابلنا قبل كدا ؟؟
فارس : لا ما حصليش الشړف ...ثم أكمل بمكر
ماعنديش مانع نتقابل لو حابه ...
حور باحراج من نفسها وتهورها : لا خلاص اسفه
فكرت أننا اتقابلنا ...
فارس : براحتك وتركها وغادر بكل غرور.
وقفت حور تبوخ نفسها لتهورها ..فكانت تبدو كالبلهاء ....
وجدت رزان خلفها
رزان : فى ايه يا حور نزلتى فجأة وتركتينى
حور : اه اسفه
رزان : مالك يا حور فى حاجه ؟؟
حور : لا ابدا ...يلا نروح
رزان : اعذرينى يا حور ..زى ما انتى شايفه منذر تعبان ازاى ...هقعد معاه لحد ما يتحسن ويخرج...