حور_والأفاعى
حور : يا شيخ خضيتنى
فارس : شيخ !!! والله انتى عندك شويه مصطلحات كدا غريبه
حور وهى تمثل الزعل : عاجبك ولا مش عاجبك ؟
فارس وهو يقترب أكثر منها : دا انتى عاجبانى كلك على بعضك عجبانى ومجننانى
رفع وجهها بيديه إليه ...
فارس : بتحبينى يا حور
حور : عارف يا فارس ..انا حلمت بيك من قبل ما أشوفك
فارس : لا كدا نقعد وتحكيلى
جلسا سويا وقصت عليه حور ذلك الحلم فى أول يوم لها بكندا
حور : فاكر لما شوفتك فى المستشفى عند منذر
فارس بابتسامه : ايوا فاكر ..كنتى هتموتى وتكلمينى
حور بتكشيرة : لا مش كدا خالص ...كل الحكايه أنى كنت مستغربه ..ازاى اشوفك فى الحلم والاقيك فى الحقيقه ..
ابتسم فارس واقترب من أذنها ..
فارس : لسه ما جاوبتنيش على سؤالى
حور بكسوف : لما نتجوز
فارس : وان قولت ليكى علشان خاطرى
حور بصوت رقيق : بحبك
فارس وهو يمسك يديها : وانا بعشقك يا روح فارس ..
يرن هاتف فارس
فارس : الو
منذر : فارس بيه اخبارك
فارس : الحمد لله ..ازيك يا منذر
واخبار العروسه
منذر : فى فضل ونعمه ..كنا حابين نعزمك انت وانسه حور على العشاء النهارده ...أو الغدا بكرة
اللى يناسبكم ..
فارس : الحقيقه يا منذر ..احنا اللى هنعزمكم يوم الخميس زفافى انا وحور
منذر : يا ماشاء الله .. الف الف مبروك
فارس : الله يبارك فيك سلامى لمدام رزان ..
منذر : يوصل أن شاء الله واغلق الهاتف
يغلق فارس الهاتف ثم ينظر إلى حور لم يتحمل هذه المرة مقاومه ذلك الجمال بين يديه
لم تمانعه حور هذه المرة معلنه له كم هى تحبه وتشتاقه ....
عند سـحړ
يصل باسل عند سـحړ
سـحړ : عرفت اللى حصل
باسل : لا ...حصل ايه
سـحړ : فارس هيتجوز اللى اسمها حور دى ...ومش بس كدا ...كمان والده هيتجوز امها
باسل باستغراب : وانتى عرفتى منين
سـحړ : أن ليا عيون فى كل مكان ..المهم عايزاك تتصرف بأى طريقه ...والفرح ڈم ..ا يتعملش ...
فارس دا ليا انا وبس ..انت فاهم
باسل : طيب سيبيلى الموضوع دا وانا هتصرف
فى صباح يوم جديد فى القاهرة
حيث يجلس طارق فى انتظار ضيفته
تصل هيام وهى فى قمه أناقتها ...
يقف طارق مرحبا بها
تسلم عليه هيام ثم تجلس
طارق : الحقيقه ..انا مبسوط جدا انك حضرتى
لانى هسافر النهارده
وكنت محتاج اشوفك قبل ما اسافر
هيام : محتاج تشوفنى ؟
طارق : طبعا ...علشان اشكرك ..انتى اتقذتينى باتصالك ورجوع الحقيبه ...
هيام پخېپھ امل : بس
طارق : الحقيقه مش دا بس ..حابب اتعرف عليكى اكتر ...لو مش عندك مانع ...
هيام : اتفضل ..اتعرف
طارق باستغراب لردها: هو انا اعرفك قبل كدا ؟
هيام : ليه
طارق : نظرات عنيكى ...وصوتك ..حاسس أننا اتقابلنا قبل كدا ...
هيام : فكر وانت تعرف
طارق : معقول انتى ..........يتبع
#حور_والأفاعى🤎🍂
#حور_والأفاعى 🤎🍂
سكريبت 19
كان طارق يشعر بالاستغراب لردود تلك الغريبه
طارق : هو أنا اعرفك قبل كدا ؟
هيام : ليه
طارق : نظرات عنيكى ... وصوتك ..حاسس أننا اتقابلنا قبل كدا..
هيام : فكر وانت تعرف
طارق : معقول انتى هيام جارتنا فى السكن القديم !!!!
ابتسمت هيام له
هيام : انا قولت مش هتفتكرنى ابدا
طارق : ياااه يا هيام ..دا احنا عزلنا من اكتر من 25 سنه ..لسه جميله زى ما انتى
هيام : انتم سيبتوا البيت القديم واختفيتوا واختفت اخباركم .عننا
طارق : فعلا والله مشاغل ..بس ايه اخبارك ..كنتى مسافرة فين احكيلى عنك وعن اخبارك ودنيتك ..اتجوزتى ؟ .. عندك اولاد
هيام : كنت مسافرة كندا ...ولسه راجعه زى ما انت شايف
طارق : يادى الصدف ..انا كمان كنت فى كندا وليا فيلا هناك ..واختى هناء وبنتها وابنى هناك
هيام : اخبار هناء ايه ..ما اعرفش عنها حاجه من يوم ...ثم سكتت عن الحديث وكأنها تذكرت شئ وبدأ العبوس على وجهها ...
طارق : روحتى فين ..
هيام بتنهيده : لا مفيش ...
طارق : طب جاوبي على اسئلتى لو سمحتى
هيام : لا ما اتجوزتش ..اخويا فريد اتجوز واحده كنديه ...وخلف بنت زى القمر..بس للاسف ماټ هو وزوجته فى حادثه ..واضطريت اسافر علشان بنت اخويا كان عندها فى الوقت دا 18 سنه ..ونظرا أنها امتلكت ميراث اخويا من شركات هناك وانا الوصيه
عليها ..اضطريت اعيش معاها هناك ..
بس للاسف البنت تعبتنى جدا ...ميولها غريبه وأفكارها صعبه ..حاولت كتير ..معاها علشان نرجع مصر ونستقر .لكنها ڈم .ا بترفض ...
طارق : ربنا يهديها
هيام : يارب
طارق : طب ناويه ترجعى كندا امتى يا هيام
هيام : ممكن يومين تلاته