رواية القادره كامله

موقع أيام نيوز

لو الرفض من طرف حد منكم نصيبه يروح للتاني
ابوك واخوك وصاحبك نصر
كان سليم دامع العينان بعدما انتهى من قراءة الخطاب
ظل يفكر حتى شعر بصداع فاستسلم للنوم
باليوم التالي اتصل سليم بسارة ودار بينهما الحوار الآتي :
سليم: ازيك ياسارة
*انا بخير الحمد لله طمني عليك
بقلم مرفت السيد 
_كله تمام قريتي الجواب
*اه وانت؟
_اه قريته
*طب هنعمل ايه
_نتقابل ونتكلم
*ماشي
_انتي فين؟ اعدي عليكي بعد ساعة
*في بيتي انا الي في...
_اه تمام نتقابل بعد ساعة
*بإذن الله
وبعد ساعة تقابلا وذهبا بسيارة سليم الى احدى الكافيهات الهادئة
مرت دقائق من الصمت
قطعه الويتر وهو يضع المشروبات أمامهما
ابتسم سليم وخلع نظارته الشمسية وقال لسارة:شوفي بقى نصر زنقنا بوضع محرج
تنفست سارة الصعداء:الحمد لله انك موافقني
الله يرحمك يانصر تعبني بحياته وبموته
سليم :صدقني بس خلينا صرحاء المبلغ كبير وهايعيشنا مرتاحين اكتر وبعدين اتمنى انك متكونيش معترضة عليا كشخص
سارة باستغراب :انت مصري بكل شيء بس عيشتك برة أثرت عليك
بقلم مرفت السيد 
:ازاي
*بقيت عملي جدا وصريح
:ودة غلط من وجهة نظرك
*من وجهة نظري لأ بصفة عامة آه
:وانا يهمني رئيك انتي وقرارك انتي 
*مش عارفة انا مش قادرة اقرر ياسليم ارجوك ساعدني
:وافقي واعتبريها ديل انا عارف انك مخلصة وست جدعة بس خلينا عمليين دي صفقة مربحة لينا
*فعلآ بس لو هنتعامل كصفقة اسمحلي انا  مش معترضة على كونها صفقة احنا هنتعامل مع بعض ازاي
:عادي تعتبريني صديق
*سليم اسمعني للآخر مش بسهولة اعاشر حد انا مش هعرف افتح قلبي ولااتخيل نقسي زوجة لحد غير نصر حتى لو عالورق
عارف انا عندي كام سنة وكنت رافضة الجواز من الأصل ولولا ظروف معينة وتمسك نصر بياكان زماني لسة في بيتنا انا خايفة لاني هامنعك تعمل الي انت عاوزه لان دة هايأثر عليا وعالاولاد ومش هاقدر اديلك . حقك كزوج نظرا لظروف جوازنا  وانت هاتتظلم انت لما تحب تتجوز انا مش هاوافق انا اتعقدت من التعدد... و....
نظرت اليه فوجدته يستمع اليها بابتسامة ويتأمل وجهها وكأنه يراها لأول مرة
احمر وجهها وقالت:سليييييم انت سامعني
فقال:اه ومركز معاكي المشكلة اني كأني بشوفك وبكلمك لاول مرة
*طيب وشايفني ازاي  

:بصراحة مش عارف شخصيتك غامضة احيانا وتخوف احيانا وتريح احيانا
*تناقضات احنا بشر ياسليم كلنا تناقضات
تذكر سليم. كلام إخواته عنها فشعر بالضياع يصدقهم ام يصدق نصر  فشرد
فقالت له:سرحت في إيه
:سارة لو سألتك سؤال صريح وواضح بس محرج بس لازم  اسأله وخايف تزعلي
*اسأل ومش هازعل
:لو في حد بحياتك قوليلي وانا انسحب
اتصدمت سارة من سؤاله ولكن تذكرت الرسالة الغامضة عن محاولة تسويئهم لسمعتها فقالت بهدوء* انا بحياتي 2 مش واحد
:😱 إيه مين
*ولادي وبس
تنهد بارتياح فقالت سارة : حاولوا يشوهو سمعتي ويتهموني بالباطل صح
:😲😳 عرفتي ازاي
ضحكت سارة بسخرية :مش بقولك انت صريح ومش بتعرف تكدب
:بس انا ماصدقتش
*وماكدبتش الكلام
:غصـ،ـب عني انا برضه مشتت وتايه
*ودلوقتي
:مصدقك كلامك وإحساسي كان ميال لبراءتك
*ممكن نتفق على حاجه
:الي انتي عاوزاه
*نصارح بعض بكل حاجة مهما كانت
:إتفقنا طبعا
* اتفقنا
هنعمل ايه طيب
: بكرة نروح لحامد بإذن الله
*تمام تحب تيجي معايا المحلات انا هافتحهم النهاردة وكنت ناوية اتصل بالبوليس عشان اخد تعهد بعدم التعرض على اخواتك
:واااو انتي عملية جدا طيب اديني فرصة انا اكلمهم ولو ماتوفقتش اعملي مابدالك اوك
:اوكي ياللا بينا
*على فكرة اللون الاسود حلو اوي عليكي
:شكرا ياسليم☺️
ياللا بينا
ذهب نصر لملاقاة اخواته
وذهبت سارة للمنزل اطمئنت على الأطفال وعلى حال الاولاد ثم ذهبت الى
العمل واتصلت بالعمال وطلبت منهم فتح المحلات
ثم. طلبت من كل العمال بكل الفروع ان يجتمعوا امامها على باب المحل
وطلبت نقل مكتبها  بالخارج على رصيف المحل 
وجلست امامهم على المكتب  واضعة قدم فوق الأخرى
وطلبت شيشة وفنجان قهوة وجلست تدخن الشيشة وتحتسي قهوتها
بكل قوة وثبات مع ارتدائها لكارديجان اسود ونظارتها
السوداء مع بشرتها البيضاء وحمرة وجنتيها الطبيعية وطولها الفارع وشعرها الطويل المنسدل تحت
الايشارب  كل هذا زادها هيبة ووقارا وجمالا يسلب الاذهان
نظرت سارة بثقة لل20 عامل بكل محلات نصر ال3 وهم يقفون امامها بكل احترام
رواية القادره
الفصل الثاني والعشرون22
بقلم ميرفت السيد
قالت سارة بحزم ولكن بنبرة هادئة واثقة : شوفوا يارجالة المحلات دي
بتاعتي أنا بورق رسمي كتبهالي جوزي المعلم نصر الله يرحمه ومتهيئلي كلكم عارفين دة
الفاتحة على روحه الكل قرأ الفاتحة
ابتسمت واكملت: دلوقتي اي حوارات هاسمعها برة نطاق الشغل او اي حد هايطلع اسرار الشغل برة هو كمان هايبقى برة
ونهضت وهي تقول:انا هنا المالكة هاتبقو رجالتي وفي ضهري اهلا غير كدة لأ
تم نسخ الرابط