رواية القادره كامله
المحتويات
وارسلت سارة المحاسب للملاهي ليحجز لها اليوم بأكمله وليتفق مع اتوبيس رحلات ليقلهم
وباليوم التالي كان الاولاد بمنتهى السعادة
ذهبوا الى الملاهي وقضوا يوما جميلا اغلقت سارة هاتفها وشاركتهم بالمرح
وأثناء العودة فتحت هاتفها لتجد سيل من الاتصالات والرسايل من سليم
وقبل ماتقراهم لقت رقم غريب بيرن عليها
ردت بلهفة :الو مين معايا
فجاءها صوت رجالي:حضرتك مدام سارة زوجة نصر
انقبض قلبها وهي تجيب :ايوة انا مين حضرتك
بنفس لحظة وصول الباص عند البيت اجابها الرجل :احنا عند بيتكم كنا عاوزينك ضروري
:وانا لسة واصلة اهو
ونزلت سارة لتجد محموعة من رجال البوليس
واحدهم تقدم اليها وقال:انا الي لسة مكلم حضرتك اعرفك بنفسي انا الظابط كريم
قالت سارة:لمياء طلعي الولاد انتي وامل على فوق
ووقفت هي واسرتها وسعد مع الظابط وهم يتساءلون عما حدث
وقالت: خير يافندم
كريم: اتفضلي معانا
سعد:على فين بس حصل ايه
كريم : انت تقرب لنصر
سعد :ايوة انا اخوه
كريم:اتفضل انت والمدام معانا
سارة :ممكن نيجي بعربيتي
مريم:مفيش مانع
وقال لاحد الامناء:اركب معاهم
عبد الله :هنبعتلك المحامي
كريم :مفيش داعي هما مش متهمين بحاجة
شعر الجميع بالقلق ومروة زوجة سعد ابلغت أشقاؤه واصبح الجميع بحالة تساؤل وترقب
وصلت سارة وسعد الى القسم
اصطحبهم الظابط الى مكتبه وبعد دخولهم قال الظابط لاحد رجاله: دخلوهم
ليتفاجيء سعد وسارة ب
رواية القادره
الفصل الثامن عشر18
بقلم ميرفت السيد
دخل العسكري وهو يقتاد امرأة ورجل مكبلان بالقيود
هتفت سارة: انتي😳😳😳
سعد:ايه دة ياحضرة الظابط
الظابط :تعرفوهم؟
سارة:ايوة دي سمر مرات نصر جوزي وتبقى اخت مراته الي ماتت انما الراجل ده معرفهوش
سعد: اعرفها هي اه سمر انتوا قابضين عليها ليه دي المفروض بشهر العسل مع اخويا ومين دة يافندم
سارة:ايوة وفين نصر
الظابط :خدهم ياعسكري عالحجز
سارة:ارجوك فهمنا في ايه
الظابط:هو جوزك كان بيقضي شهر العسل في اي بلد يامدام سارة
سارة:المانيا عند سليم اخوه حضرتك اعصابي تعبت ممكن افهم في ايه
الظابط :انا آسف اني ابلغكم بأن جوزك نصر م١ت اتقتل على ايد مراته سمر وعشيقها
سعد بفـ،زع:ايه ازاااي مش معقول
سارة : إيه نصر ا.....
بقلم مرفت السيد
وقعت سارة وفقدت الوعي وتم نقلها للمستشفى
افاقت فوجدت سليم ولمياء بجوارها
فقالت:دة كان كابوس صح
لمياء ببكاء:وحدي الله دة عمره
سارة بانهـ،يار وهي تحاول نزع المحلول :لأ كدب نصر يموت ازاي وهو نجا من المoت قبل كدة دة ملحقش ازاي
وصرخت لأ عاوزة اشوفه سيبوني
منعها سليم ونادت لمياء على الطبيب هرع الطبيب والممرضات واعطاها حقنة مهدئة
لتهدأ وتخلد للنوم
سليم:لمياء انا معاها روحي انتي البيت اتطمني
على الاولاد وابقي تعالي بالليل باتي معاها
جلس سليم وهو يتأمل سارة وهي غائبة عن الوعي وقال لنفسه : انا مش عارف ازاي تصر يسيبك
ثم نهض وجلس بردهة المستشفى وهو يدخن سيجارة
جاءه اتصال من الظابط :الو
الو استاذ سليم
:مع حضرتك
ياترى مدام سارة فاقت نقدر نتكلم معاها
:للاسف حالتها صعبة
طيب لما تفوق بلغني مع السلامه
اغلق الهاتف واغمض سليم عينيه وهو يحاول منع نفسه من البكاء
ذهبت لمياء للمنزل فوجدت شادر كبير يقوم العمال بتصبه استعدادا للعزاء
واتفاجئت باشقاء نصر بزوجاتهم باولادهم جالسون بالشقة بالدور الارضي ويستمعون للقرآن الكريم
فاستغربت ولكن دخلت والقت عليهم السلام
فقال لها ياسر احد الاخوات:تعالي عاوزينك شوية ياام سلا
شعرت لمياء بالقلق فقالت'البقاء لله اولا أأمرني
ياسر :متعرفيش المرحوم كان مخبي ورقه فين
لمياء باستغراب: انا معرفش حاجه
سعد:هو دة وقته ياجماعة
ردت مروة زوجته:إيه يعني الحي ابقى وبعدين نصر الله يرحمه اكيد سايب ورقه مع سارة
قالت وردة زوجة سعد:سرها كله معاكي
لمياء :انا معرفش حاجه ياجماعة انا جاية اطمن عالاولاد وااكلهم وارجع لسارة المستشفى
سعد:اتفضلي يا لمياء روحي شوفي الي وراكي
جريت لمياء على السلم ولكن استوقفها صوت احدهم وهو يقول:المصي.بة ليكون نصر كتبلها كل حاجة
رد اخر :بقولكم ايه احنا ننفذ اتفاقنا احسن
ردت أخرى :بس المحامي رفض يقولنا حاجة
قال سعد:احنا نمشي دلوقتي ولما تخرج نيجي نتفاهم معاها
جريت لمياء على شقة الاولاد وهي مستغربة مما حدث
اطمئنت من الخادمات على الأطفال وتأكدت بانهم اكلوا
عدا احمد كان يبكي ويرفض تناول الطعام
واسته لمياء:معلش يااحمد انت راجل اجمد
احمد ببكاء:انتي جاية هنا ليه
لمياء بصد@مة:عيب يا حبيبي
احمد :بقولك ايه اطلعي برة انتي ملكيش حاجه هنا
لمياء خرجت وذهبت الى امل التي تقوم برعاية أبناء سارة وتركت لديها ابنتها واخبرتها بانها سترافق سارة وتبيت معها
عادت لمياء الى المشفى واخبرت سليم بماحدث
فقال:الراجل لسه مااتدفنش ودول بيدوروا على فلوس وورق وهما ملهمش فيه اصلا
لمياء : لاحول ولاقوة الابالله
سليم :انا رايح المستشفى اتصلو بيا عشان اخلص إجراءات استلام الجثمان والجنازة بكرة بإذن الله
لمياء :ربنا يرحمه ويغفر له
متابعة القراءة