رواية فندق الخطايا

موقع أيام نيوز

 يخر وجو من الفندق انغلق الباب في وجههم و لم يفتح مهما حاولوا ففكروا أن يطلبوا المساعدة من النزلاء الآخرين بمأن غرفتهم هي الوحيدة التي لم تكن محجوزة فصعدوا و تفرقوا و هم يبحثون و يطرقون الأبواب لكن احد لم يجاوبهم و في مرة من المرة عندما طرقت نهى احد الأبواب فتح من نفسه فدخلت لتجد نفسها في مكان يشتد فيه الضوء الأحمر و أمامها ذلك الرجل الذي استقبلهم و هو جالس في مكتب و هو يقول لها " كل الناس عندها أسرار و أخطاء مكتومة لكن تلحقهم طول العمر , فالت خروجي يجب عليك عدم كتمانها " فبدأت نهى بالتحدث عن السر الذي تخبئته طول هده سنين و هي أنها عندما تزوجت بسالم أجه .ضت طفل بسبب عدم قدرتها على تربيته و تحمل مسؤوليته و بعد انتهائها من الكلام انطفأت الأنوار و عاد الفندق لحالته الطبيعية لكن و كل هدا و سالم في الغرفة ورائها يسمع ماتقول فنهار في مكانه فبدأت بالتبرير له لكنه استجمع قوته و راجعا إلى الباب الفندق

 للخروج لكن لم يفتح رغم كل المحاولات فقالت نهي لسلم 
" أظن انك انت أيضا يجب أن تبوح بالسر الذي تخبئه لكي نخرج من هنا "
فرد عليها " هل تظنني مثلك آنا ليس لدي أسرار , أظن انك أنتي من تخبئين شيء أخر "
فتشاجرا و تفرقا لكي يبحث كل منهما على مخرج لكن نهى بقيت في غرفة الاستقبال و سالم

 ذهب نحو المطبخ ليبحث عن مخرج ليجد أن باب المطبخ الخلفي يخرج إلى الخرج ليعود لأخذ نهى و سلمى معه لكن عند وصوله للمطبخ انغلقت أبواب المطبخ و اشتعل الفرن و ظهرت فتاة نفسها التي جاءته في غرفته لكن هته المرة كانت ملامحها مكشوفة و هنا أدرك سالم أنها حبيبته السابقة و هي تقترب منه و تقول " لقد وعدتني لقد دمرت حياتي وان اخطط لها " و هو يرد عليها "لم اعد بشيء " في هته اللحظة طعنته بسكـ،ـين في بطنه و اختفت لينادي سالم على نهى بينما كان نهى قد أغ .مى عليها في غرفة الاستقبال لتنهض على صوته فذهبت مسرعتا إلى باب المطبخ لكنه كان ساخن لان المطبخ كان يحترق فأتت بمنشفة لتفتح الباب لكن بدون جدوى و سالم في المطبخ بدا يحتضر إلى أن فارق الحياة. 
♦️معرفة نصف الحقيقة أشر من الجهل بها.♦️
تمت
 

تم نسخ الرابط