رواية فندق الخطايا
رواية فندق الخطايا الحلقة الثانية
عند دخولهما إلى الغرفة التي كانت أول غرفة بجانب الدرج بحكم أن المصعد كان لايعمل
ذهب سالم للحمام ليستحم و بينما هو يستحم لحظ ضل وراء ستارة الحمام فأزحها لكي لا يجد شيء فأسرع بالخروج من حمام و عند وقوفه أمام المرأة بداء صداعه الذي كان يلزمه مند الزواج لكن فجأة فتح الباب ليلتفت و يجد أنها نهى و هي تسأله إذا نداها لكن سالم أجاب بالنفي فقال لها اذهبي و نمي سألحقك فذهبت و لحق بها سالم فوجدها نائمة فيضع رأسه على الوسادة لكي ينام بدأت سلمى بالبكاء فنهضت نهى لتسكتها فأخذها و بدأت بالتجول في الفندق و عند باب غرفتها وجدت طفل يناديها "ماما ماما " فضنت انه تائه فسألته لكن لم يرد عليه و هرب ووقف في أخر الممرر فلحقت به لكي لاتجد شيء فعادت إلى غرفتها وهي خائفة و وضعت سلمى في مكانها وعادت إلى النوم وبعد لحظات بدأت سلمى بالبكاء مجددا فنهض سالم هته المرة و أخد سلمى و معها رضعتها و نزل إلى غرفة الاستقبال ليبحث عن ماء ساخن و ندى على العمال لكن لم يكن احد يعمل هناك إلا ذلك الرجل فأتى و طلب منه سالم ماء ساخن فقام الرجل بأعمارها له و طلب من سالم أن يعطيه سلمى فأعطها له و هو متردد فقال له ذلك الرجل
"شكلك متعب ياستاذ سالم ..
عمرك حلمت انك صاحي وأنت نائم ...ألان أنت نائم.. من يصدق و من يعرف؟ الوقت مئاسي
و الأحلام مائاسي و آنا عشت الكثير مائسي كثير و احزان كثير لكن لايوجد اسواء من مoت طفل أو طفلة بريئة ..." و بدا النضر في الفتاة فخاف سالم و أخد ابنته و بداء بالتجول في الفندق ليجد نهى و هي تقول له "كنت ابحث عنك لأخذ الطفلة لأنك متعب " فأعطاها سالم الطفلة و هو يروده الشك تجاه طريقة كلامها لأنها ليست كالعادة و ثم ذهب لينام و في وسط نومه استيقظ و هو لايستطيع الحركة و رأى أن هناك امرأة تسرح شعرها أمام المرأة و هي كل لبسها ابيض إلا شعرها اسود فأغمض عينيه ظن منه انه في حلم و عند فتحمها وجدها تطفو فوقه لكنه لم يستطيع تميز ملامح وجهها من كثرت الظلام و الخو.ف فأغمض عينيه و بدأ يصرخ و فتحها مرة ثانية لكي يعود إلى حالته الطبيعية و بدا بالبحث عن تلك ألامرأة فلم يجيدها و عاد إلى النوم بعد نومه ايقضته نهى و هي تسأله " أين سلمى ؟؟ "
وهو يرد عليها بأنه تركها معها في الأسفل لكن نهى كذبته و خرجوا ليبحثوا عنها في الفندق ليجيدوها فوق أريكة في غرفة الاستقبال فتشجرت نهى معه و عادوا إلى الغرفة فبعد لحظات سمعوا الدق على الباب و على النوافذ و في كل مكان في الغرفة فقال سالم لنهى " لا تفتحي الباب مهما حصل فخرج و هو يلحق الصوت حتى وجد نفسه في سطح الفندق ليغلق عليه