رواية فندق الخطايا
الباب و في هته اللحظات كانت نهى تحاول الاتصال بالشرطة فلم تستطع الاتصال بهم من هاتفها فاتصلت من هاتف الغرفة و بعدها عاد سالم إلى الغرفة و هو يطرق الباب لكن نهى لم تفتح و في تلك اللحظة جاء الشرطي و اعت .قل سالم لكن سالم حاول شرح له أن ليس هو من يزعجهم و أن من اتصل عليهم هي زوجته ففتحت نهى الباب و أجابت بأنه زوجه فدخل الشرطي و بدأ في تفتيش الغرفة فبكت سلمى ماأدى إلى توجهه نحوها و طلب الأذن من نهى أن يحملها فقبلت و كان الشرطي في عينيه الدموع فسألته ادا لديه أطفال فرد عليها وقال " نعم كان لدي أطفال " لتتأسف نهى عن جر .ح مشاعره و في هته اللحظة دق الباب فقال لهم الشرطي " انه زميلاي كان قادم ورأي " و عندما فتح سالم الباب وجده نفس الشرطي الذي كان عنده و هو يضحك فأغلق الباب بسرعة و اتصل بصاحبه فيصل لكي يأتي و يأخدهما لكن عند اتصاله به أجابه فيصل تم بدأت ضحكات السخرية ترتفع فعندها أدرك سالم انه ليس فيصل بل هو منهم..
يتبع..
رواية فندق الخطايا الجزء الثالث والاخير
ترتفع فعندها أدرك سالم انه ليس فيصل بل هو منهم فرمى الهاتف بعيدا فسألته نهى لماذا لكن لم يرد عليها بل بدؤوا بالتفكير في خطة للهروب ففكروا إن يهر .بوا إلى الخارج فقاموا بلم حقائبهم و خارجا من باب الغرفة مسرعين إلى باب الفندق فتحوه و خرجوا لكن عند وصولهم إلى السيارة لم يجد سالم مفتاح السيارة فعاد إلى الغرفة و ترك سلمى و نهى عند السيارة فجاء عندهم ذلك الرجل المتشر .د و هو يقول " الم اقل لكم لن تخرجوا " و هو يكرر فيها ويرفع من صوته حتى بدأت نهى بالص،ـراخ فاختفى ذلك الرجل بينما سالم وصل إلى الغرفة بدأ بالبحث في كل مكان ليجده تحت السرير فطل من النافدة على نهى ة سلمى و فتح لهم السيارة فركبتا في السيارة و بينما هما في السيارة بدأت الأصوات و الأيادي تطرق على السيارة من الخارج ولكن نهى لا يمكنها رأيتهم فبدأت بقراءة الادكار حتى ذهب الصوت للتسمع صوت يقول لها "ماما ماما" في المقاعد الخلفية لتلتفت لتجد انه ذلك الطفل الذي هر .ب منه في الممر و ثم بدأـ نبرة صوته تتغير إلى إن أصبحت مخيفة فنزلت نهى و ابنها من السيارة و دخل والى الفندق و بينما سالم كان يحاول الخروج من الغرفة التقى بتلك الأمراء في الممر و فجأة فقد القدرة على التحكم في نفسه و سقط أرضا و هي تقف أمامه و هو يتعذ .ب ثم صـ،ـرخ بأعلى صوت" يكفي" فتوقف كل شيء و نزل من الدرج و هو مهدود الحال فلتقي بنهى و عندما عادوا لكي