كيفية الوقاية والعلاج من حروق الشمس
من أفضل طرق الوقاية من الإصابة بحروق الشمس، هو تجنب التعرض لأشعة الشمس الشديدة المباشرة، خاصةً في أوقات الذروة التي تمتد بين 11 صباحًا و3 بعد الظهر، وفي حال اضطر الشخص للخروج بهذا الوقت فإنّه ينصح بالجلوس في الظل، وارتداء ملابس طويلة الأكمام، ووضع قبعة على الرأس، ونظارات شمسية، بالإضافة لأهمية وضع واقي شمسي على شكل كريم أو لوشن أو بخاخ، له عامل وقاية لا يقل عن 30، وينبغي أن يوضع قبل نصف ساعة من الخروج، وينبغي أن يتم تجديده كل ساعتين، وتتوفر بعض الأنواع من واقيات الشمس المقاومة للماء مخصصة للسباحة.
على الرغم من أنّ التعرّض لأشعة الشمس يساعد في الحصول على فيتامين د، إلّا أنّ التعرّض لفترة 5 إلى 15 دقيقة لأشعة الشمس عدة أيام أسبوعيًا يعدّ كافيًا للحفاظ على مستويات طبيعية من فيتامين د، ويمكن الحصول على فيتامين د عبر تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د بعد استشارة الطبيب.
مضاعفات حروق الشمسقد تحدث مضاعفات عديدة على المدى البعيد نتيجة التعرّض المتكرر لحروق الشمس، بسبب الأشعة فوق البنفسجية، وتشمل هذه المضاعفات ما يلي:
الشيخوخة المبكرة للجلد، وظهور التجاعيد.التقرّن السفعي، وهو ظهور بقع خشنة متقشرة على الجلد.التهاب الجلد؛ قد يصاب الجلد بعدوى بكتيرية بسبب التقرحات الشديدة.العمى الثلجي (بالإنجليزية: Photokeratitis) يحدث بسبب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، فتصبح العين حساسة للضوء ويترافق معها الشعور بالألم، ويمكن الوقاية من هذا الأثر عبر ارتداء نظارات شمسية مع مرشحات للأشعة فوق البنفسجية.سرطان الجلد؛ يعدّ الأشخاص الذين يتعرّضون بشكل كبير للأشعة فوق البنفسجية أكثر عرضةً لخطر الإصابة بسرطان الجلد. حروق الشمس والسرطان
حروق الشمس والسرطانيزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد كلما زاد التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويمكن تقليل هذا الخطر باتباع بعض الإجراءات الوقائية، كالوقوف في أماكن الظل عندما تكون الشمس في أشد درجات حرارتها، وبحماية البشرة بارتداء ملابس فضفاضة وذات أكمام طويلة.
بالإضافة لأهمية استخدام واقي شمسي بانتظام، كلما خرج الشخص إلى الخارج، ويجدر بالذكر أنّ معظم أنواع سرطان الجلد تحدث بسبب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس، لكن يوجد بعض عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة، مثل:
الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، فهم يُصابون بحروق الشمس بسهولة.الأشخاص الذين تعرضوا في طفولتهم لحروق الشمس عدة مرات.الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.المرضى الذين يتناولون أدوية مُثبطة للمناعة، وهي الأدوية التي تثبط جهاز المناعة لدى المريض، وتوصف لعلاج حالات مرضية معينة.
ادوية متعلقة ب حرق الشمس