سبب استبعاد رشدي أباظة وأكذوبة الأوسكار.. حكايات فيلم الناصر صلاح الدين
– رينو دي شاتيون تزوج من ستيفاني حاكمة الكرك، وكانت اكبر منه في السن ولم تكن فرجينيا ولا جميلة”.

والي عكا
– جعل الفيلم من والي عكا القائد بهاء الدين قراقوش شخصا خائنا، وهي تفصيلة غير حقيقية حيث استمات في الدفاع عن عكا لمدة عامين، حتى وقع في الآسر.
– ريتشارد قلب الأسد لم يكن يتحدث الإنجليزية من الأساس ولم يعالجه صلاح الدين الأيوبي، ولم يحدث لقاء بين الاثنين من الأساس، والمفاوضة الأخيرة تمت بين مندوب من طرفه وبين ريتشارد، وقصة قتله لـ 100 مسلم بسبب وشاية قصة غير حقيقية، حيث قتل 2700 اسير مسلم، حيث كان شخص شديد الدموية.
الفيلم يحاول الربط بين شخصية جمال عبد الناصر، وشخصية الناصر صلاح الدين، حتى أن البعض يتندر على الفيلم بالقول، إن اسمه يجب أن يكون “عبد الناصر صلاح الدين”.
وغيرها مما لا يتسع المجال لذكرها.
خطأ الساعة
تقول الأسطورة التي يصدقها المصريين. إن فيلم صلاح الدين ترشح لجائزة الأوسكار لكنه استبعد من الجائزة بسبب ظهور أحد الكومبارس وهو يرتدي ساعة. والحقيقة إن هذه القصة غير حقيقية، لأن الذي كان يرتدي الساعة هو الفنان الراحل أحمد مظهر نفسه،. حيث أن الفيلم يحكي عن حقبة تاريخية لم تكن ساعة اليد قد تم اختراعها اصلًا. وظهرت الساعة عندما كان صلاح الدين الأيوبي يشرح خطة الهجوم على الصليبيين.
ولكن الحقيقة، إن فيلم يوسف شاهين لم يرشح لأي جائزة أوسكار. وبمتابعة صفحة الفيلم على موقع “imdb” ستجد أنه لم يترشح لأي جائزة. ولو كان يستحق أن يأخذ جائزة الأوسكار كانت ستعطى له حتى لو كان خطأ الساعة ظاهرًا في الفيلم. لكنه لم يصل للترشيحات النهائية من الأساس.
إضافة إلى ان الفيلم عُرض سنة 1963، أي أنه يٌرشح للأوسكار في سنة 1964، وهي السنة التي ترشحت فيها مصر بفيلم أم العروسة، ولم يصل للقائمة النهائية من الأساس، حيث رٌشح من مصر وتم استبعاده بعد ذلك من قبل اللجنة.
وفي تاريخ الأوسكار، رشحت مصر 4 أفلام للمخرج الراحل يوسف شاهين، وهى “باب الحديد”، “إسكندرية.. ليه؟”، “إسكندرية كمان وكمان”، وآخرهم “المصير”، ولكن لم يترشح أي فيلم منهم للجائزة من الأساس.

إفلاس منتجة الفيلم
تسبب فيلم الناصر صلاح الدين، بأزمة مالية كبيرة لمنتجته (آسيا داغر) فقد استدانت من هيئة السينما، ورهنت عمارتها، بل وتم الحجز على أثاث بيتها وشركتها، ووصفته بـ(التجربة الإنتاجية المريرة). كلفها نحو 200 ألف جنيهًا، وكانت وقتها أعلى ميزانية خُصصت لفيلم مصري واستمر العمل عليه قرابة الخمس سنوات، وكانت تقول دائما ليوسف شاهين: “ابن المجنونة دا هيخرب بيتي”.