سبب استبعاد رشدي أباظة وأكذوبة الأوسكار.. حكايات فيلم الناصر صلاح الدين

موقع أيام نيوز

(ملحوظة هامشة، ولد عز الدين ذو الفقار سنة 1919، وتزوج من الفنانة فاتن حمامة، وانجب منها ابنته نادية، ورحل في ريعان شبابه في الـ 44، وكان أيضا فيلم جميلة بو حيرد، من إخراج عز الدين ذو الفقار لكن ظروف مرضه حولت الفيلم ليوسف شاهين).

استعدادت رشدي أباظة
أمن رشدي أباظة على نفسه ضد الحوادث أثناء تمثيله في فيلم الناصر صلاح الدين بمبلغ 25 ألف جنيه، وكان السبب في ذلك رفضه استعمال دوبلير في حركات العنف والمشاهد الخطيرة، معللا إنه قام بمهنة الدوبلير للممثل الأمريكي روبرت تايلور في فيلم وادي الملوك وأنه متعود على القيام بالأدوار الخطيرة وكان رشدي أباظة أول من يؤمن على نفسه ضد الإصابات في الأفلام العربية، وذلك وفقا لمجلة صباح الخير عام 1960.

كان كل شيء على ما يرام، ولكن أصيب المخرج عز الدين ذوالفقار بمرض. واعتذر عن عدم أداء العمل واختارت المنتجة المخرج يوسف شاهين ليقوم بإخراج الفيلم ككل.

وافقت آسيا لأنها تخسر كل يوم مع تآخير التصوير، لكن الذي رفض هو رشدي أباظة نفسه، الذي ذهب لآسيا رافضا فكرة التصوير احتراما لصديقه عز الدين ذو الفقار الذي يتوقع شفائه سريعا.

(عز الدين ذو الفقار هو الصديق والأب الروحي لرشدي أباظة، وهو الذي قدمه في أفلام رد قلبي، امراة في الطريق، والرجل الثاني، وكان رشدي يعترف بأستأذيته وفضله عليه).

استمر وقف التصوير، حتى رحل عز الدين ذو الفقار في 1 يوليو 1963. لتقرر آسيا تصوير الفيلم بيوسف شاهين، ونشب الخلاف بين بطل الفيلم ومخرجه. انتهى بانتصار يوسف شاهين واستبعاد رشدي أباظة.

ويقال إن يوسف شاهين رفض رشدي أباظة من الأساس. فور توليه إخراج الفيلم عقب رحيل ذو الفقار لأنه لا يراه مناسبا للدور من الأساس. لكن في النهاية استبعد رشدي أباظة من بطولة الفيلم.

كانت العلاقة بين شاهين ورشدي أباظة علاقة جيدة وشاركا معا في فيلم “جميلة”. وقام فيه رشدي أباظة بدور بيجار الفرنسي، لكن الخلاف وقع في أثناء التحضير لفيلم “الناصر صلاح الدين”. وأقسم رشدى أباظة بأنه لن يعمل مع المخرج يوسف شاهين مرة أخرى طوال حياته.

وعرض يوسف شاهين على رشدى أباظة العمل في فيلم “الاختيار” لكن رشدي رفض. وقال لزوجته الفنانة سامية جمال “أقسمت بكِ وبابنتي، أن لا أعمل معه حتى لو لم أجد طعامًا”.

تم نسخ الرابط