فارس احلامى بقلمى_فيروز_عبدالله

موقع أيام نيوز

اصړخ لانة كتم بؤى بإيدة .. ! 
حاولت اتحرك من قبضتة لكن وقفنى صوتة وهو بيقول إهدى .. أنا فارس .. 
شال إيدة وۏلع بيها النور هنا قولت پخوف وأنا كدا المفروض اطمن .. أنا لسة عارفاك من شوية ! 
ضحك وقال بكرة هتعرفى إن الامان يبقى معايا .. احمدى ربنا إنى مش سليم .. ! 
ملامحى ارتاحت لما شافت ضحكتة كأن فارس تعابيرة ريموت بيقدر يغير بيها ملامحى و مشاعرى كمان ! .. سألت سليم مين ! 
ملامحة رجعت تانى للجدية .. أنت هتصاحبينى .... إسمعى يا بت انت أول قانون للبيت إن اى حاجة تحصل منى .. شربت سجاير روحت معرفش فين .. حسك عينك تيجى تقوليها لحد هنا ! 
بالرغم من خوفى منة .. بس مش عارفة لية عينى مفارقتش عيونة .. كانت جميلة .. أجمل من إنى أفوت شوفتها وهى بالقرب دا ..
أردف كلامة وقال لو فتحتى بؤك .. هتشوفى منى وش تانى مش هيعجبنى أنا شخصيا ! 
مسكنى من إيدى و خرجنى من الاوضة .. ودى كانت أول أوضة عرفتها فى القصر غرفة فارس .. يا ترى رجلى هتعتبها تانى ولا لأ ! 
طلعت لغرفتى وأول ما حطيت راسى على المخدة عيونى ما صدقت وقفلت جفونها .. و قلبى استريح و ضرباتة هديت و مشاعرى المتلخبطة بدأت تدوب فى هلاوس ما قبل النوم .. 
الصبح 
صحيت من النوم بدرى كالعادة كنت هصرخ لأنى أفتكرت نفسى مخطۏفة .. لكن الحمدلله افتكرت أنا فين قبل ما دا يحصل .. 
دخلت الحمام الى كان فغرفتى .. وجهزت وخرجت.. كانت الساعة ٦ .. الجو كان هادى جدا إلا من صوت باب القصر الى كان بيتفتح بهدوء .. 
فجأة شوفت شخص داخل وهدوة متبهدلة برغم م اناقتها .. ماسك فى إيدية إزازة ويكى أول ما لف وشافنى .. الازازة وقعت من ايدة ... قال بصوت ملغبط أ أنت مين ! 
پخوف بدأت ارجع لورا أنت الى مين ! 
بدأ يقرب منى .. وعينية كانت شرنية قال
بقى فية بنت جميلة زيك متعرفش مين سليم الاحمدى ! .. أنا هعرفك ..
بدأ يقب أكتر .. و فجأة اعصبى سابت ووقعت على الارض و...
يتبع
بقلمى_فيروز_عبدالله 
فارس_احلامى٣ 
اعتذر عن قصر البارت لكن دا لظروف صحية دعواتكم 
الفصل الرابع 4
فارس احلا! 
مسح فارس على وشة بنفاذ صبر وقال هى دى الرجولة بالنسبالك ! غور من وشى خلتنى اتكس منك و قصاد مين شغاالة ! 
وطى سليم خد جاكتة من على الارض .. و بص لفارس بكره وقبل ما يمشى .. قالة فارس سيريتها متجيش على لسانك الزفر دا تانى .. و لو جت واشتكتلى منك حسابك هيبقى معايا أنا ! 
فى اللحظة دى لو مخافش سليم من كلامة .. فأكيد قلبة اتقبض من نظرة عينة كانت مرعبة بحق .. كفيلة تدب الړعب فى قلب راجل عجوز مش باقى على الدنيا ! ..
لما مشى .. مدلى فارس إيدة علشان يقومنى .. زى ما حصل فى الحفلة .. الفرق هنا إن ايدى لمت إيدة ..و زى ما يكون فية كهربا رت فى جمى لما تعانقت ايدينا .. ! 
قال و هو بيبصلى بجدية مټخافيش .. مش هخلية يقرب منك تانى .. 
قولت بدون وعى وأنا ببصلة ما انت لو معايا وبتمدلى إيدك علطول .. أنا عمرى م هخاف 
بصلى لثوانى .. نظرتة خلتنى أفوق لنفسى فاتعدلت وقولت بخفوت متأسفة .. 
حاول يدارى إبتسامتة لما نزل راسة .. لكن على مين اخدت بالى منها
تم نسخ الرابط