فارس احلامى بقلمى_فيروز_عبدالله

موقع أيام نيوز

طة يا عديمة الاهل ! 
سابنى اخيرا و ايدة مليانة شعر اتقطع من راسى .. قال بعصبية وهو بيشدنى من ايدى لبرا البيت انا قرفت منك .. المفروض علشان الى عملتة معاكى بس لا واحدة طماعة زيك ميملاش عينها إلا التراب .. زقنى برا وكمل كلامة روحى للشارع الى جيبتك منة يا بنت ال .. .. 
وهبد الباب فى وشى .. ساعتها دموعى وقفت .. فية مواقف حزنها اكبر من أنة يتعبر عنة بالدموع .. فية كلمات مهما كانت عميقة و بليغة عمرها ما هتقدر تعبر عن حسرتى ساعتها .. مشيت و الحزن بياكل قلبى بينهش فية ...
قريب جدا مش هيبقى قلب .. هيبقى قطعة خردة لا تصلح لأى شىء . . لا للحب ولا للكره حتى .. 
أنا مشاعرى .. ماټت .. زى خصلة الشعر الى بتتحرق من حرارة المكوى و تقع .. دا كان قلبى .. 
أنا يتيمة الاهل .. اتربيت فى ملجأ و اتعلمت كل الى اعرفة فية ..لما خرجت كملت تعليمى وخدت شهادتى فى التجارة اشتغلت وكنت بصرف على نفسى . . لحد ما قابلت سراج أول ما شافنى اعترفلى بإعجابة بيا . . وربطنى بية وفجأة لقيت نفسى أنا البنت الوحدنية إلى عمر ما حد قالها كلمة كويسة .. كل يوم بقت تسمع كلام حلو و يجليها ورد و هدايا جمال الحب_او الى كنت فاكرة أنة حب_ سيطر على قلبى .. وضحك على عقلى الاهبل و خلاة لعبة بين ايدين سراج .. 
قالى مش عايزك تشتغلى هتقعدى فى البيت .. هيبقى معايا نسخة من المفتاح هعرف كل كبيرة وصغيرة بتحصل متتعامليش مع حد .. أنا الى ليا الكلمة هنا .. كل حاجة اقولها تنفذيها .. وأنا قولتلة بابتسامة حاضر .. الى تشوفة .. 
سيبت شغلى وحياتى .. علشانة جابلى بيت بدل الاوضة الى كنت مأجراها .. واتفق مع صاحبة على إيجار رخيص .. كنت بدفع تمن قليل فعلا قصاد قعدتى فية .. ساعتها شوفتة بطل و منقذ دخل حياتى .. واتعلقت بية اكتر .. 
وفضلت فى وهم الحب .. رغم كل العصبية والتحكم والشك الى كان ميعشنى فيهم ليل نهار . . لحد لحد دلوقتى .. 
سلب منى الحياة و عيشنى علشانة عمانى عن كل حاجة بتحكماتة بقيت مش عارفة للحياة طريق من غيرة .. وفى الاخر .. رمانى و بيقولى عيشى .. اعيش أزاى لوحدى .. وأنا زى العيلة الى سابت ايد مامتها وتاهت .. وسط عالم كبير متعرفش فية حد ! 
قعدت على الرصيف وأنا مش مستوعبة أى حاجة .. فجأة نور عربية ضړب فى عينى جامد ببص ناحيتة لقيت العربية واقفة جنبى و نازلة منها ست العز باين عليها .. قربت منى و نزلت ايدها المقفولة على فلوس .. مفكرانى شحاتة .. 
رفعت وشى وأول ما شوفتها .. قومت وقفت وعيطت من غير ما احس واترميت فى حنها.. مكنتش مصدقة نفسى .. دى دادة حليمة الى ربتنى وأنا فى الملجأ .. اقرب حد لقلبى 
مصدقتش هى كمان عينيها وبادلتنى الضن .. وهى بټعيط اصلها رقيقة القلب عطوفة .. قالت لين ! .. قاعدة هنا لية يا بنتى داحنا بقينا وش الفجر ! 
متكلمتش عيطت اكتر و شديت فى حضنى ليها .. و مكنتش عايزة اطلع منه مسكتنى من ايدى جامد و ركبتنى معاها العربية .. كانت عربية بسواق .. قالتلة الدادة حليمة على القصر
تم نسخ الرابط