رواية عشق الزين الجزء الثالث كامل

موقع أيام نيوز

طب ماهي اكيد غلط علشان كدا مخبية، معقول كارما بنته تخبي عنه حاجة، هو معودها على الصراحة، كارما كبرت وبقى عندها حاجات تتخبى، بس عينيها مليانة براءة وطيبة وطفولة... كل دي اسئلة واجابات خطرت في بال شاهين...
كارما هزته برقة :بابا حضرتك سرحان في ايه؟!، انت مش موافق.
شاهين : انتي عاوزة تقوليلي انك عاوزة تروحي المستشفى لسبب ما يخصك ومش عاوزني اعرفه حاليا، بس مش علشان حالة مريض.
كارما بارتباك : كدا وكدا سبب يخصني وفيه طفل في العناية محتاجة اطمن عليه.
شاهين : ماشي يا كارما هاوديكي وهاحترم قرارك، عارفة ليه لاني عارف انك عمرك ما تعملي حاجة غلط، وانك كبيرة بما فيه الكفاية وتقدري توازني امورك كويس، وكمان انا متأكد انك في يوم هتيجي وتحكيلي كل حاجة.

كارما حضنته : بابا حبيبي انا بحبك اوي، انا لايمكن اكدب عليك، بس انا الايام دي متلخبطة وحاسة اني مش فاهمة حاجة، محتاجة افهم كويس مع نفسي واوزن اموري زي ماقولت.
شاهين : وانا عندي استعداد اعملك اي حاجة انتي عاوزها يا حبيبتي، يالا روحي البسي.
كارما لبست بسرعة وشاهين اخدها يوصلها وطول الطريق في حيرة مع نفسها ياترى حبها لعز غلط!، والا صح، ياترى عز شخص كويس، واختيار صح، ولا هاتندم في الاخر.

عز كان في مكتبه قاعد على كرسي مرجع راسه لورا وسرحان في اليوم بتفاصيله كلها مع كارما، وشعوره لما لمس شفايفها اتنهد بقوة وغمض عينه على الذكرى دي... الباب خبط ودخلت نانا...
نانا : دكتور عز صاحي؟.
عز اتعدل في قعدته وتنحنح : اه اتفضلي يا دكتورة .
نانا اضايقت لانها حست منه انه بيعاملها برسمية بقاله كام يوم، هزاره اختفى معاها مش قل مثلا، حتى كلامه في اطار الشغل فقط، حست مؤخرا انه ميال لكارما، مين دي تبقى احسن منها وتيجي بعدها تخطفه منها، من وقت ما ليليان كلمتها ووجهتها بالعُقد اللي عندها وهي في حالة مش متزنة وبتحاول تثبت لنفسها انها كويسة ومعندهاش عُقد وتقدر ترتبط وتعيش حياتها زي اي بنت... وقررت كدا مع عز وبذكائها هاترجع تشده ليها تاني..
قعدت واتكلمت بهدوء عكس طباعها : انا قولت بما ان انا وانت قاعدين مع بعض وسهرانين في المستشفى نتسلى مع بعض.
عز بسخرية : غريبة دكتورة نانا بتطلب كدا مني، ايه اللي حصل في الدنيا ياناس.
نانا ضحكت بخفة : اممم بتتريق عليا بقى، ليك حق منا اصلا طريقتي كانت معاك وحشة.
عز : الا قوليلي يا دكتورة انتي ليه طريقتك كدا، هو انا كان حد قايلك دا قت.ل حد من اهلك مثلا.


نانا اتكلمت وهي قاصدة تبقى عكس كارما وتبين شخصيتها : انا مبحبش اتكلم مع من هب ودب، انا ليا كياني، مش امشي واضحك مع دا واهزر مع دا، التقل دا صنعة وانا مبحبش اكون خفيفة.
عز بمكر : اه بس دي مش اجابة سؤالي، انتي سوري يعني طريقتك مكنتش تقل، دي طريقة تطهق بلد، تكره اي حد فيكي.
نانا كظمت غيظها وابتسمت غصـ،ـب عنها : اخص عليك يا دكتور، دا انا طيبة جداً بس مبعرفش اخد على حد بسرعة، عكس طبعا دكتورة كارما ماشية تتعرف على خلق الله.
قالت جملتها وكانت قاصدة وابتسامة مستفزة على وشها، عز كان بيسمع كلامها عادي، ولما جابت سيرة كارما رفع حاجبه، وبعدها اتكلم بمكر : كارما دي مفيش منها اتنين اصلا.
الباب اندفع واتفتح مرة واحدة ووقفت كارما على اعتابه تنهج وتبصلهم اتاكدت من شكوكها ان هو فعلا رد بمسج علشان هي قاعدة معاه..
نانا بضيق : هو مفيش باب تخبطي عليه ولا ايه يادكتورة.

عز اتحرك ناحيتها : انتي ايه اللي جابك بليل ومين جابك اصلا؟
كارما بصت لنانا بضيق بغيرة بشراسة، كانوا شوية مشاعر فوق بعض اول مرة تحسهم..تعمدت انها تتجاهل نانا وترد على عز .
كارما : المستشفى كلموني وعاوزني ضروري وبابا اللي وصلوني.
عز : مستشفى ايه دي، انا محدش بلغني انهم عاوزينك.
نانا بتهكم : الظاهر كانت نايمة وبتحلم يا دكتور، مستشفى كلها مفيهاش حالات الا حالة الجراحة طوارئ.
كارما وكانت اول مرة ترد بنرفزة وبحدة على حد : وانتي مالك مدير المستشفى بيكلمني، انت ايه دخلك، ولا يكونش المستشفى بقت تحت ادارتك.
نانا ابتسمت ابتسامة مستفزة: دكتور عز هاروح بقى اطمن على حالة المريض، شوية وهابقى اجيلك نكمل كلامنا... وهي ماشية بصت من فوق لتحت على كارما ومشيت... عز استناها تمشي وقفل الباب ووقف قدام كارما

عز : ممكن اعرف انتي نازلة في وقت زي دا ليه؟!..
كارما بضيق : وانا عاوزة اعرف انت كنت بترد عليا بمسج ليه؟!، خايف منها ترد باتصال.
عز : خايف من مين؟!

تم نسخ الرابط