رواية عشق الزين الجزء الثالث كامل
عز : آسف، بس انتي مفهمتيش حالتي بتبقى ايه..
كارما سكتت واتوترت وبدات تظبط في حجابها بخو.ف وارتباك مشاعر بتداهمها اول مرة تحس بيها..
عز : ايه مسمعتش رايك .
كارما بارتباك : راي في ايه؟!.
عز : في حبي ليك.. موافقة ولا عندك اعتراض ولا انتي حاسة بايه....
كارما : هو احنا هانروح ولا نطلع فوق..
عز ابتسم : هانطلع فوق...
نزلت بسرعة ووقفو عند الاسانسير وبعدها افتكرت الي حصل قبل كدا في الاسانسير، وخلاص عرفت نية عز من ناحيتهاا...
كارما بتوتر : طب انا هاطلع السلم شكله هايتأخر...
عز شدها من ايديها : استني هانطلع فيه ومتخافيش مفيش حاجة هاتحصل.
كارما وشها قلب الوان الطيف : ايه، حاجة ... حاجة ايه؟!، لا في ايه.
عز بضحك : اهدي يا كارما، اهدي يا حبيبتي..
ليليان : ايوة بردو مش فاهمة ليه يكدب عليها يا زين ويقولها عنده فوبيا...
زين : مش عارف الصراحة، ابقي اساليه.
ليليان : هاسأله قلـ،ـيل الاـ،ـدب دا.. يجي بس..
جرس الباب رن وصل عز وكارما.. وهي كانت مكسوفة منهم...
عز بصوت عالي : قعدت اتحايل واصالحها وهي ابداً، زهقت من كتر ما بوووستت..
كارما برقت وكحت جامد....
عز بمكر : لا بقى انتي لسه زعلانة يبقى لازم ابوس راسك.
كارما بعدت بسرعة .... : لا خلاص انا رضيت ومش زعلانة.
عز : لا ياجماعة انا حاسس انها لسه زعلانة ولازم اراضيها وابوس راسك كمان.
كارما : لا لا مش زعلانة ...
عز : لا مش حاسس، عينك بتكدب.
ادهم : ياعم ماهي قالتلك مش زعلانة خلاص بقى.
مراد الجارحي : ياعم متبقاش قطاع ارزاق ما تسيبه يصالحها بضمير .
عز : شوف انا وانت ضد بعض ازاي، بس دماغنا واحدة.
كارما بغي،ـظ منه : خلاص يا دكتور عز انا مش زعلانة.
عز : لا مش مصدق يا بابا، طب انتي مصدقة ياماما..
وزين وليليان بصوله وسكتو ومش فاهمين حاجة ...
هنا ميلت على آسر : هو عز اخوك مأفورها ولا انا متهايلي.
آسر : استني ما نشوف اخرتها.
كارما : خلاص بقى يا دكتور عز انا والله مش زعلانة ...
عز جه جنبها وهمس : طب قولي موافقة.
كارما بصتله بسرعة : موافقة على ايه.
عز بصوت عالي : على انك متزعليش مني....
كارما علشان تعدي الليلة باي شكل : موافقة خلاص.
ليان : موافقة على ايه بقى.
كارما : انا قولت موافقة .
كلهم هزو راسهم وباصولها... وهي ارتبكت : لا انا اقصد مش زعلانة بس اتلخبطت...
عز غمزلها وهمسلها بحبك وهي بعدت بنظرها بعيد عنه.. وطول القعدة بيناغشها بنظراته.... لغاية ما والدها اتصل وبلغها انه تحت جت تنزل اصر انه ينزل معاها والامور اتضحت للكل لان غرام العز فضحه...
في الاسانسير ..
عز: هاتروحي تنامي.
كارما لسى خجلانة منه ولا عارفة تتصرف بطبيعتها زي الاول ولا تعمل ايه : مش عارفة.
عز : طب هابقى اكلمك ماشي.
كارما : تكلمني انا.
عز : اممم هاكلمك اول ما اروح،، اه من حق اديني تليفونك يا كارما.
كارما عطته تليفونها وهو أصر عليها تلغي وضع الصامت : لما اتصل ابقي ردي على طول، انتي متعرفنيش انا اهبل وممكن تلاقيني قدامك في ثواني.
كارما بهدوء : اوك...
عز : على فكرة هاتوحشيني اوي.
كارما سكتت وهو مد ايده ولعب في خدها براحة، وهي اتوترت وبعدت بخطوات بسيطة...
الاسانسير فتح وعز وصلها لغاية باباها ومامتها واتعرف على والدتها.. وروحت كارما وهي طايرة من السعادة والفرح..
في بيت الجارحي...
ليليان غيرت هدوها وقعدت جنب زين واتنهدت : تعرف انا قلبي مرتاح اوي انهاردا.
زين : وياترى ليه بقى!.
ليليان : كارما وعز قربوا من بعض شفته لما أصر يوصلها لما باباها جه.
زين : اممم... بس عادي عز جنتل وعادي الحركة تطلع منه.
ليليان : اسكت يا زين متقفلهاش في وشي.
زين : طب عاوز اسالك سؤال.
ليليان : اسال؟!..
زين : ليه كارما بالذات.. اشمعنا مثلا مش البنت اللي انتي كلمتيها في المستشفى وخصوصا انا حاسس ان ابنك مياال ليها...
ليليان : ايه دا هي البنت اللي اتكلمت معاها هي دي اللي كنت حكتلي عنها.
زين : اه هي.
ليليان : بص مش عارفة، بس انا لما شوفت كارما حستها طيبة وغلبانة ورقيقة كدا وحلوة شوفت فيها مواصفات عروسة ابني...اما الدكتورة التانية دي بتعاني من مشكلة مأثرة في نفسيتها جامد كان الله في عونها، بس اللي عندها مأثر حتى في شخصيتها، وردود افعالها وتعاملها مع الناس... بص يا زين بحكم خبرتي ولادك كلهم شخصياتهم قوية جداً مينفعش معاهم واحدة شخصيتها قوية جداً الاتنين