حكاية مهران كاملة
المحتويات
.
استيقظت على آذان الفجر .. نظرت الى مكان زوجها النائم توجهت اليه ونادته بهدوء
عمر .. عمر .. اصحى
استيقظ ونظر اليها فقالت مبتسمه
يلا عشان تصلى الفجر
نهض وتوضأ وعاد ليجدها فى انتظاره لتصلى معه جماعة مثل كل يوم .. صلى بها .. حاولت التحدث معه
عمر .. ممكن نتكلم
قال بخشونه
لأ
ثم توجه الى مكان نومه ونام .. ونامت هى وعيونها معلقه به .. فى الصباح استيقظت على صوت غلق الدولاب .. وجدته وقد ارتدى ملابسه .. اعتدلت بسرعة فى فراشها قائله
عمر
لم يجيبها توجه الى باب الغرفة فأسرعت ونهضت من فراشها وأمسكت ذراعه قائله بأسى
استنى .. عمر .. أنا آسفة .. أنا آسفة أوى .. أنا عارفه انى ظلمتك أوى .. عمر مش هقدر أعيش بعيد عنك
لم ينظر اليها .. فأكملت پألم وبصوت مرتجف وعينين دامعتين
لو انت عايز تطلقنى عشان تعاقبنى .. أنا موافقة يا عمر .. عاقبنى .. وطلقنى ..
تساقطت عبراتها وهى ترجوه
بس ردنى تانى يا عمر .. عشان خاطرى ردنى تانى
صمت ولم يجب .. بل ولم يلتفت اليها .. وفتح باب الغرفة وخرج .. وقفت لا تدرى ماذا تفعل وعلامات الألم مرسومة على وجهها .. رن جرس هاتفها .. فأتاها صوت ريهام قائله
[[system-code:ad:autoads]]حبيبتى يا ياسمين .. احنا جاينلكوا النهاردة أنا و كرم .. حماتك اتصلت الصبح وعزمتنا على الغدا
قالت ياسمين بوجوم
لو انتى مكنتيش جيتي النهاردة كنت انا هجيلك لانك وحشانى اوى اوى
مش اكتر منى يا ياسمين .. احنا قولنا نسيبكوا ترتاحوا اليومين اللى فاتوا .. بس خلاص كدة لازم أشوفك
خلاص يا حبيبتى منتظراكى ان شاء الله
تناول الجميع طعام الافطار معا .. وقالت كريمه
على فكرة ثريا كمان هتيجيى النهاردة .. وكمان ايناس و علاء
تضايقت ياسمين عندما سمعت بإسمها .. وتذكرت ما قالته المرة الماضية عن الفرق بينها وبين خطيبة عمر القديمة .. وعندما قالت انها حب عمر فى الطفولة والمراهقة .. شعرت بنيران الغيرة تشتغل فى قلبها .. نظرت الى زوجها الجالس بجوارها دون أن يعيرها أدنى اهتمام .. كانت حزينه واجمه فسألها نور
مالك يا ياسمين فى حاجه مضايقاكى
قالت بسرعة
لا يا عمو .. يمكن بس متأثره شوية انى هشوف ريهام لانها وحشتنى أوى
ابتسمت كريمه قائله
ربنا يخليكوا لبعض
جلست نادين فى حديقة فيلتها تحتسى كوبا من الشاى .. التفتت فرأت نانسي وهى توقف سيرتها وتنزل منها فنادتها قائلا
نانسي تعالى شوية
جاءت نانسي وقالت
خير
تعالى اعدى
لا قولى اللى عايزاه بسرعة عشان عايزة أنام
صاحت نادين پغضب
طبعا رجعه الضهر من بره وطول الليل سهرانه كالعادة
قالت بتأفف
أوف انتى ناديتيلى عشان تسمعينى المحاضرة دى .. فكك .. أنا مصدعة وعايزة أنام
التفتت لترحل فقالت نادين
عرفتى ان عمر هنا هو مراته
التفتت الى أمها پحده قائله
انتى عايزة ټحرقي دمى يعني
ابتسمت أمها بتشفى وقالت
عرفت الفلاحه تخطفه منك وتتجوزه
قالت نانسي پحده
عرفتى منين انهم هنا
جيهان ما انتى عارفه
انها صاحبة ثريا عرفت منها
ثم قالت بسخرية
لأ وايه .. حاجه كدة لوكل .. تصورى مرضتش تخلى عمر يسلم على ايناس
ازاى يعني
الهانم بتغير باين .. ولا ده عبط متعرفيش
رفعت نانسي حاجبها بخبث وقالت پحقد
بتغير .. جميل
التفتت لتدخل الفيلا فقالت نادين پحده
انت لحد امتى هتفضلى سارحه مع اللى اسمه عماد ده .. يا بنتى طول ما انتى مدوقاه العسل ومقدماله كل حاجه على طبق من فضه عمره ما هيفكر يتجوزك
صاحت نانسي پغضب
ملكيش دعوة بيا حياتى وأنا حرة فيها .. متركزيش معايا .. ركزى مع جوزك النسوانجى أحسن
تركتها لتدخل الفيلا .. وملامح نادين تختلط فيها الحسړة بالألم.
التف لجميع حول طاولة الطعام .. نور .. كريمة .. ثريا .. علاء .. ايناس .. عمر .. ياسمين .. كرم .. ريهام .. اندمج الجميع فى الضحك والمزاح ماعدا اثنان بدا عليهما الوجود .. عمر بدا وكأنه غير مهتم بالحديث الدائر .. أما ياسمين فبدت حزينه تتطلع الى عمر بين الحين والآخر وتراقب تعبيرات وجهه لتتبين فيما يفكر .. لم يوجه اليها حرفا واحدا .. كان يمسك الملعقة بيد .. ويده الأخرى وضعها على قدمه .. نظرت الى الجميع لتجدهم مشغولون بالحديث .. و .. مدت يدها ولمست كف يده .. توقف عمر عن تناول الطعام ونظر الى يدها التى تمسك بيده .. ثم أبعد يده عنها ووضعها فوق المائدة .. شعرت ياسمين بالألم يغزو قلبها .. نهضت واعتذرت من الجميع متعلله بصداع أصابها .. كادت أن تتوجه الى غرفتها لكنها شعرت بالإختناق وارادت السير فى الهواء الطلق .. خرجت من الفيلا وتمشت فى الحديقه .. تبعتها ريهام قائله
ياسمين قومتى ليه
حاولت ياسمين الابتسام قائله
مفيش حسيت انى مصدعة شوية .. وكمان شبعت
فى حاجه مضايقاكى
لا أبدا .. بس لسه مش متعودة على الوضع هنا
عانقتها ريهام قائله
حبيبتى يا ياسمين وحشتينى اوى .. أنتى الحاجة الوحيدة اللى بتصبرنى على فراق ماما وبابا الله يرحمهم
تأثرت ياسمين بكلامها وبكت . قالت ريهام وهى
متابعة القراءة