بكامل قواي العقلية

موقع أيام نيوز


بس انت عارف مليكه ليها جميل في رقبتي لو شوفتها لازم اشكرها عليه...
أنس..جميل جميل ايه 
دياب...ايوه جميل لولاها مكنش زماني الوقت فالوضع اللي انا فيه الوقت..
انا بقيت من اكبر ظباط المباحث في اسكندريه...ويمكن اكون اصغر ظابط مباحث برتبه عقيد خد الشهره الكبيره دي.بعدخروجها من حياتي انا اهتميت بشغلي ومبقاش في اي حاجه في حياتي غير شغلي وبس
انس...بمرح عشان بحاول بغير الموضوع وميضايقهوش...وانا ايه هوا..😒
دياب...انت عارف غلاوتك عندي ياصاحبي ومش محتاج اقولك انت ايه عندي.
أنس...عارف يا صاحبي من غير ما تقول انا بس بنكشك..
بس عشان خاطري بردو يا دياب حاول تعيش حياتك صدقني مش كل البنات زي بعض.
دياب...خليها علي الله يا انس..وبعدين اتشطر علي نفسك بدل ما انت اعد تنصحني كده حسستني انك متجوز وفاتح بيت ما انت حالك من حالي
انس...لا انا غيرك انا فاتح قلبي بس لسه ملاقتش بنت الحلال وحقيقي الشغل واخد وقتي لكن اول ما تيجي اللي هتدخل قلبي هتجوزها علي طول..
دياب.. ماشي ياسيدي...
فاللحظه..دي وصل رجال الشرطه...ومعاهم لمار وبعض الشهود... وبلغو دياب 
دياب...لانس. يلا اتكل علي الله خليني اشوف شغلي.
انس...ماشي انا كمان هروح اشوف اللي ورايا...انت مروح
دياب...لا انا سهران
انس...تمام انا كمان عندي انهرده نبطشيه وسهران معاك..
دياب تمام....
خرج انس علي مكتبه...
قام دياب...قلع الچاكت بتاعه رفع اكمام القميص..
شال مسدسه من جمبه وحطه عالمكتب....
ولف اعد علي حرف مكتبه وسند رجله علي كرسي...
وأمر العسكري يدخل لمار..😳
ثواني وخبط...الباب.  وفتح العسكري..
وماسك في ايده لمار 
كانت منزله وشها للارض. شعرها علي وشها منظرها مبهدل هدومها غرقانه دم  ايدها مربوطه ورا ضهرها ماشيه مع العسكري وكأنها مغيبه وفاقده كل حواسها مش النطق بس....


العسكري....المتهمه يا دياب باشا..
دياب...شاورله بعينه انه يسيبها ويخرج
خرج العسكري...وقفل الباب...
فضل... دياب باصصلها كتير من غير كلام...وهي عينها عالارض زي ما دخلت...
فضل دياب ينفخ دخان سيجارته وعينه عليها...واخيرا.  حط السيجاره فالطفايه بعد ما خلصت...
وقام وقف.. خد خطوه ناحيتها وهي ولا كأنها في دنيا تانيه 
فضل دياب يلف حواليها ويبصلها من فوق لتحت..
مستغرب انها مدتش اي رد فعل ولا حتي عينها بترمش.
دياب قطع صمت دام دقايق....
دياب... اسمك ايه...
لمار.......................🤐
دياب..ايه نسيتي اسمك..طب بلاش اسمك..عندك كام سنه...
لمار......................🤐
دياب....اممممم تمام طيب قتلتي أبوكي ليه؟؟
لمار...فاللحظه دي عينها بقت تتحرك بسرعه يمين وشمال..
وفضلت ساكته لاكن ملامحها كانت مخيفه 
دياب....انتي لازم تتكلمي انتي المفروض بكره هيتحددلك جلسه لازم تتكلمي عشان موقفك فالقضيه يتحسن لو مش انتي اللي عملتيها اتكلمي بلاش تشيلي شيله مش شيلتك خصوصا ان دي مش اي شيله دي شيله توصلك لحبل المشنقه.
لمار......................🤐
دياب...تمام. براحتك عموما انا موجود معاكي لحد الصبح 
حبيتي تتكلمي انا موجود...حبيتي تتكلمي لما ارجع بليل بردو انا موجود بس اعملي حسابك انك مش هتخرجي من هنا غير لما تتكلمي...
لمار كانت واقفه لابسه بنطلون رياضي اسود.وتيشيرت بنص كم ابيض..ومبهدل شويه والجو تلج كانت واقفه ادام دياب بتتنفض من السقعه بس مبتتكلمش...
بصلها  بشفقه وللحظه حس بكلام أنس ان شكلها يحزن...
دياب بصوت عالي ياعسكري..
فتح الباب العسكري..تمام يا فندم..
دياب... تاخدها عالحجز...تحت اديها واديها بطانيه
العسكري...تحت امرك يا دياب باشا...ودخليي الناس اللي بره.
العسكري...تمام يا افندم...
خدها العسكري ونزل تحت الزنزانه واداها بطانيه... راحت لمار اعدت في ركن وضمت رجلها علي صدرها وباصه عالارض عنيها مبرقه بزهول ملمستش البطانيه...وفضلت سيباها وهي في دنيا تانيه وكأنها لسه مفاقتش من صدمتها....
..........................
طلع العسكري...ودخل اول حد من جيرانها كانت ست ساكنه معاهم فالبيت..ليها ابن كانت عايزه تطلب ايدها ليه لاكن لمار رفضت ومن يومها وهي حطاها في دماغها
دياب... افتح المحضر..
الست...اسمك...سوسن محمد ابراهيم.
دياب..سنك
سوسن...52 سنه
دياب...تعرفي ايه عن اللي حصل.
سوسن...ابدا ياحضرت الظابط عالساعه. 5 بعد العصر كده ابتدا صوت لمار يعلي وبقي في حركه مش مظبوطه وكأن في خناقه بينها وبين الحاج خالد...
وبعدين الصوت سكت شويه... وشويه تاني وابتدا الصوت يعلي اكتر وبقي في صريخ جامد وحركه جامده كأن حد بيجري وصوت تكسير وتخبيط...وفجأه الصريخ بتاعها بقي عاللي جدا نزلنا بسرعه ونزل باقي الجيران وناس طلعت من الشارع عالصوت الرجاله بتوع الحته فضلو يكسرو فالباب لحد ما اتكسر... دخلنا لقينا الحاج خالد واقع عالارض وهي بتصرخ وتقول قتلته انا اللي قتلته واللي كان بيحاول يدخل تقرب منه السكينه ومش مبطله صريخ كأنها اتجننت قفلنا الباب وفضلو الرجاله بره الشقه لحد ما البوليس جه...بس ده كل اللي حصل
دياب...انتو متعودين تسمعو صوتهم...
سوسن...الشهاده لله يا باشا..مكنش ليهم صوت بس الكام يوم اللي فاتو كان علي طول الحاج خالد مكشر وزعلان 
دياب...تعرفي ايه عن المجني عليه.او العيله دي عموما
سوسن...ابدا يا باشا كل خير الحاج خالد راجل طيب ومحترم طول عمره في حاله. ولسانه حلو مع الناس كلها.
عنده مكتبه صغيره علي اول الشارع بيسترزق منها..
دياب....مكتبه بيبيع فيها كتب 
سوسن...لا يا باشا ده بيبيع فيها كشاكيل كراريس اقلام عنده مكنه تصوير مع شويه حجات حلوه للعيال الصغيره 
دياب...تمام كملي

تم نسخ الرابط