رواية صغيرة فى قلب صعيدى بقلم دعاء أحمد
حاجات
ملاك بدهشة
يا بنتي هو انتي مش بتزهقي من كتر الحاجات اللي بتشتريها دا انا زهقت و الدولاب بقا فيه كل حاجة تقريبا
سما بخبث
لا المرة دي الموضوع مختلف تعالي بس و مش هتندمي
ملاك خرجت معها راحوا لمطعم اتغدا و بعدها اخدتها اتيليه
ملاك دخلت معها باستغراب لان معظم لفساتين الفرح و السوارية...
ملاك
سما هو انتي هتشتري ايه هنا معليش
سما
فستان سوارية اصل في فرح قريب لواحدة قريبتي بس ايه قمر ياله ادخلي شوفي انتي اللي هيعجبك و انا هروح اشوف السوارية
ملاك فضلت تتفرج على فساتين الفرح و باين عليها الإعجاب و الحزن
فضلت تلف في المكان لحد ما لقت اللي واقف ادامها
ابتسمت بدهشة
جاد انت بتعمل اي هنا...
جاد بخبث
جيت اتفرج معاكي على فستان الفرح و لا انتي بقا عايزاه تختاريه لوحدك...
ملاك بنظرة غريبة يعني اي..
جاد قرب منها و حاوط خصرها بايده
يعني مش معقول العروسة اختار فستان الفرح من غير العريس ما يكون موجود و بعدين لازم اتأكد أن الفستان حلو
ملاك بصتله و عيونها لمعت بالدموع
وتقصد اي بقا بعريس و عروسة دي
جاد بابتسامة
يعني أنا و حضرتك يا مدام ملاك... اصل انا نسيت اقولك انا رتبت لفرحنا كمان اسبوع يا دوب تكون كل البلد عرفت و جهزنا كل حاجة في البيت.... و انتي تعزميني صحابك و تجهزي نفسك علشان بعد الفرح هاخدك و نطير برا مصر اسبوعين كدا بما اني كنت مشغول الفترة اللي فاتت
ملاك ابتسمت بسعادة و حضنته بقوة جاد ابتسم
ها بقا احتارت انهو فستان
ملاك بسعادة
دا حلو اوي و دا كمان و دا... جاد انت بتتكلم جد... يعني فرح و فستان ابيض و الناس تيجي تبارك
جاداكيد يا ملاك انتي تستاهلي كل حاجة حلوه في الدنيا
ملاك ابتسمت بحب و بدوا يختاروا سوا فستان الفرح و هي كانت حاسة ان في مفاجأت رائعة بتحصل بدون حتى ما ناخد بالنا....
عدي اسبوع و جيه يوم الفرح و الكل كان فرحان ليهم رغم ان في ناس حضرت الفرح و هم متضايقين من ملاك لكن هي مكنتش مهتمة بكل دا و قررت تكوني أنانية و لو لمرة في حياتها و تفرح و متخليش كلام الناس يزعلها
لأن كل حاجة حصلت بينهم كانت قدر و نصيبهم حتى لو الناس هيشوفوها وحشه
سفروا باريس لمدة شهر و عاشوا أجمل أيام بينهم هتفضل ذكرى جميلة لعمرهم
انفصلوا عن باقي العالم و عن كلام الناس علشان يقدروا يكملوا سوا
بعد ست شهور
جاد دخل البيت لقاهم بيتعشوا لكن ملاك مش موجوده كلهم بصوا لجاد و هم مبتسمين و باين عليهم المكر
جادمساء الخير
الكل بصوت واحد
مساد النور يا غالي...
جاد بصلهم بشك و هو بيحاول يفهم في اي
اومال فين ملاك
سما بسعادةفوق اطلع لها و انا هبعتلكم العشا فوق..
جادمالك يا سما انتي سخنه
سمالا يا خويا انا كويسة جدا الحمد لله ياله بس اطلع لها
جاد طلع فعلا بس علشان يهرب من نظراتهم و ضحكتهم الغريبة
فتح الباب دخل وقفل وراه
اتجننوا دول و لا ايه
ملاك خرجت من الحمام وراحت ناحيته حاوطت رقبته بسعادة
توتو محدش اټجنن و لا حاجة بس هم خايفين عليك أنت يجرالك حاجة لما تعرف
جاد اعرف ايه انتم مخبين عليا حاجة صح
ملاك هزت رأسها بسعادة و مالت عليها بهمس
أولا انا بحبك دا اولا يعني .. ثانيا بقا أنا حامل
جاد فضل واقف و مداش اي ردة فعل
ملاك جاد!
جاد بدهشة ملاك انتي بتتكلمي جد
ملاك هزت راسها بالايجاب و هو فجأه ابتسم باتساع و حضنها بقوة
طب و الله العظيم بحبك يا ملاك....
ملاك ابتسمت بحب و غمضت عنيها بسعادة
مرت الايام و ملاك خلفت عز و زمرد
عاشوا كلهم أخيرا كعائلة هادية بيحبوا بعض
النهايه