روايه احببتها مجبرا بقلم ضحي علي
وطبعا لو رفضي نتعامل عادى و
ليلي بمقاطعه بس بس ايه يا عم الحج كل ده كلام اديني فرصتي يمكن ببادلك نفس الشعور ويمكن لا اديني فرصه اتكلم اديني فرصه اعبر عن شعورى
سليم مخلاص يا ام شعور جاوبي يلا
ليلي بخجل امم بص انا حاسه انك شخص كويس
سليم بتعجب حاسه مش متأكده
ليلي اوووف متقطعنيش تاني بليز كنت بقول ايه اه انا حاسه انك شخص كويس وامم بصراحه انا يعني مشدوده ليك ولشخصيتك الغامضه وكل حاجه
سليم بفرح طب دا شئ جميل انا هاجي بكراا اتقدملك واكمل پحده وياكش يا انسه يا محترمه اشوفك لابسه قصير ولا ضيق تاني علشان وقتها هيكون عقاپي مش لذيذلا حمش يلا
ليلي بعصبيهاي انت هتبدأ تتحكم فيا
سليم پحده وعصبيهاولا اياكي ثم اياكي انك تعلي صوتك عليا ثانيا مش معني اني بغير عليكي يبقي دا تحكم ويلا علشان اروحك
ليلي بدموع بسبب صوته العاليانت انت شخص وحش وانا مش موفقه عليك
سليم بدهشه من بكاها فقال
سليم بحنانممكن افهم سمو الاميره پتبكي ليه
ليلي بدموع كاذبهعلشان انت زعقت فيا
سليمخلاص بقي يا لولو وبعدين انا مكنتش اعرف انك عيوطه كده
[[system-code:ad:autoads]]ليلي بزعل طفوليانا مش عيوطه انت الي عيوط
سليم بضحكماشي يا ستي انا الي عيوط ويلا قومي بقي لان الوقت اتأخر ومعاذ ممكن ېقتلني
ليلي بضحك فعلا بس دا ميمنعش انك هتشتريلي شوكولاته كتير علشان تصالحني
سليمماشي يا ستي
وفعلا اشترالها شوكلاته كتير وطبعا الشباب كانو متفقين انهم يتقدمو كلهم للبنات بكرا علشان كده ديما وليلي وكيان هيبيتو في الفله بتاعت مامت كيان والشباب عند معاذ وروحو عند البنات كانو كلهم قاعدين في اوضه ديما كانو بيحكو عن الي حصل وقد ايه هما فرحانين
وعند الشباب كانو بيتكلمو وهما فراحانين ونامو وتاني يوم الصبح صعاد بمساعدة الخدم خلو البيت يبرق والبنات صحيو العصر وكان فاضل ساعتين والشباب يوصلو واتجهزو ولبسو كلهم وبعد ساعتين كانو الشباب وصلو واتقدمو للبنات وحددو ان كتب الكتاب بعد اسبوع والفرح بعد شهر لان الشباب جاهزين ومفيش اي حاجه ناقصه ووافقو وعدي اسبوع الشباب بتتقرب من البنات حبه حبه لغايه مبقي يعشقو بعض وكتبو الكتاب وبعد شهر اتجوزو وعاشو حياه طبعا بمشاكل ولكن يكفي انهم مع بعض وان لو حد وقع من الطرفين التاني بيسنده وبس
النهايه