هتدخلي صينية الأكل

موقع أيام نيوز

فريد نام تاني وفضلت جمبه ريماس لحد ما الحرارة تنزل قامت عشان تفتح الشبابيك عشان تغير هوا الاوضة لقت مذكرات على المكتب وجواها قلم 
الفضول دايما بيغلبها للأسف ف قربت من المذكرات ومسكتها وبدأت تقرأ وصف فريد بيه لبنت عيونها زيتوني وشعرها إسود أقصر منه وشعرها إسود غامق كثيف 
كانت بتلمس وشها وشعرها وهي بتقرأ الكلام وعماله تبتسم بدون وعي 
قفلت المذكرات بسرعة ورجعت قعدت جمبه عماله تبص لملامحه لأول مرة ونسيت كل حاجة نسيت هي موجودة في الفيلا ليه وإيه دورها ملامحه كانت جميلة تشيل الكمادات وتحطها لحد ما لقته مرة واحدة مسك إيديها وبدون وعي وكأنه متخدر مش حاسس باللي حواليه ولا بيعمل إيه قال هو أنتي هنا بجد 
هي وقلبها بدأ يدق جامد أيوة يا فريد بيه 
فريد بتعب وهو مش حاسس بحاجة عرفتك من ريحتك ليكي ريحة حلوة بحبها لما بتكوني قريبة مني 
خدودها أحمرت وحطت إيديها على وشها وعماله تبص حواليها مسك إيديها أكتر وقال ما أنا مبقدرش ألمسك غير في الحلم لا إنتي تعرفي ولا أنا اعرف إيه اللي بيحصل ولا ينفع يحصل في حقيقتنا لازم في الحلم 
كل دا من أثار السخونية كان فاكر نفسه بيحلم وهي وشها قلب للون الأحمر تماما حتى القريب منها قادر يسمع صوت نفسها من الإحراج ودت وشها الناحية التانية بعيد عنه 
بنص عين مسك وشها خلاها تبصله وقال بدوخة متشيليش عينك بعيد عني عاوز اشوف احلى عيون في الدنيا دي كلها
قامت وقفت وسحبت إيديها من إيده اللي وقعت جمبه وراح ف نوم فجأة وطلعت على اوضتها جري من الكسوف 
قلبها مكانش بيدق دا زي

________________________________________
ما يكون بيتنطط من كتر الدق ! هي مش فاهمة ايه اللي حصل دا او هو إزاي بيحلم بيها 
وكلامه عنها في المذكرات ودفاعه عنها 
للدرجة دي عيونها بتأثر فيه وبتخليه يتصرف كدا 
تلقائيا رفعت إيديها اللي كان ماسكها لمناخيرها عشان تشم ريحة برفانه اللي لزقت فيها 
برفان رجالي هادي وراقي ومميز نزلت إيديها وإفتكرت كويس هي فين في الفيلا بتشتغل خدامة عن فريد بيه 
اللي المفروض إنه معجب بيها وبعيونها لدرجة خلتها تجري من الكسوف 
حست برهبة وخوف ومبقتش عارفة تتصرف إزاي قررت تتجنب فريد خالص 
لقت نفسها بتسأل نفسها سؤال هقدر أتجنبه فعلا 
ريماس بتأنب نفسها بصوت عالي إيه دا مالي في إيه ! ما يمكن مبيوصفنيش أنا ! الراجل عنده سخونيه وبيخترف متثقيش ف نفسك اوي كدا وطبيعي يدافع عنك عشان غلبانه ملكيش حد ياخد حقك فوقي يا ريماس وحافظي على لقمة عيشك
في أوضة فريد بيه 
الدكتور واخد برد شديد جدا مسببله سخونيه مأثره على إدراكه ووعيه بشكل كامل يعني في شوية خترفة
لازم ياخد الادوية دي بأنتظام بعد كل وجبة ويستحسن لو الغداء شوربة وتعصروا عليها ليمون ولازم حد يرعاه وياخد باله منه 
المشرفة الخدامة بتاعته موجودة يا دكتور هي هتراعيه 
فريد بدون وعي متقوليش خدامة ! 
كل اللي في الأوضة بصوله بس الأسوأ كانت نظرة والدته !
بعد ما فريد بيه وجه كلامه پغضب للخادمات سمع ناني هانم من وراه بتقول بحزم فريد !!
إلتفت ليها فريد وبصلها بثبات وقال نعم 
ناني هانم وجهت نظرة مش تمام لريماس بعدين قالتله عوزاك شوية لوحدك
فريد تمام
خرجت هي وإلتفت فريد لريماس وقالها مټخافيش طول ما أنا هنا وموجود محدش يقدر يضايقك
وسابها وخرج كلامه وتصرفاته ونظراته ليها كلها حجات بتحسسها بالأمان اللي مفتقداه من زمان أوي من يوم ما الحياة قررت تشيلها مسؤولية وحمل هي مش قدهم
عند فريد وناني هانم
ربعت ناني إيديها وبصيتله وهو واقف قدامها ببرود بعدين قالت الناس زمانهم جايين يا فريد
حط فريد إيده في جيبه وبعدين قال بنبرة هادية أه معلش إيه حكاية الناس دي لإني مش واخد بالي
والدته بثبات دي عروستك المستقبلية وعيلتها يا فريد
فريد بضحكة غريبة ومين خد القرار دا عني 
قالت هي بإبتسامة صفرا قصيرة أي أم نفسها تفرح بإبنها هتقول نفس الكلام نفسي أحضر فرحك وأشيل أولادك ولاد الحسب والنسب
فريد بدفاع وبدون وعي مش كل حاجة الحسب والنسب في الجوازات ممكن البنت تكون بنت أصول وأنا ب
ناني پغضب قاطعته بتحبها ويا ترى مين سعيدة الحظ اللي وقعت إبني في حبها
نزل هو راسه وقال أنا بتكلم عامة
ناني هانم حست إنها جابت أخرها ف قالت لإبنها كلام أخير لو مقعدتش مع الناس دول إنهاردة يا فريد وقرينا فاتحة لا إنت إبني ولا أعرفك
فريد پغضب هو بالعافية !
والدته پغضب كلامك مش مريحني وأنا ك أمك ليا حق عليك هطلع أجهز نفسي وإنت كمان إطلع ألبس لك حاجة عدلة
سابته وطلعت ف إتنهد هو وطلع أوضته قلع قميصه پعنف وحط برفان وإسبراي ولبس قميص تاني إسود
بعد ما خلص خرج من الأوضة ونزل تحت
أول ما نزل إتسحبت ناني هانم لأوضته بهدوء ودورت بين الرفوف عن حاجة لقت البلورة الوردية بتاعته اللي صلحها وركبلها إزاز جديد أخدتها وقفلت باب الأوضة وراها
نزلت تحت وبصت حواليها لحد ما وصلت أوضة ريماس
حطت البلوره في شنطتها وخرجت
وصلوا الناس ورحبوا بيهم وبصتلهم ريماس من ورا الحيطة بتاعت المطبخ بحزن عميق نظراتها جت في نظرات فريد ف بص ليها بحزن عشان هي حزينة بدأوا يرتبوا سفرة الأكل وبدأوا ياكلوا
فريد كان باصص لطبقه ومالوش نفس ياكل
ناني هانم دا فريد فرح جدا إنكم جايين
البنت بكسوف وإحنا كمان يا طنط
والدتها بضحك مستعجل ليه يا فريد بكرة يجمعكم بيت ونفرح بيكم
كان فريد ساكت مش بيضحك معاهم حتى كان كل شوية يرفع راسه ويبص لريماس اللي واقفة بتعب بسبب الدروف الصحية اللي عندها وكمان بسبب حزنها مال على والدته وقال بصوت هادي بس مسموع هي الناس دي مش من حقها تقعد حتى في أوضهم 
ناني هانم إتعمدت تقول بصوت عالي قدام الناس دول خدامين يا فريد بياخدوا فلوس وبياكلوا من خيرنا عشان يخدمونا ويفضلوا واقفين كدا
وبعدين كملت بضحك وقالت هو فريد دايما كدا قلبه طيب على اللي حواليه
لمح فريد ريماس بتدمع ف حدف الشوكة جامد لدرجة عملت صوت الناس بصوله ف قال معلش يا جماعة الأكل مش جاي على مزاجي اليومين دول وبالمناسبة كان في فاتحة هتتقرأ مش هعرف أقراها عشان متوضي
بصيتله والدته بتحذير تجاهله هو وطلع لفوق لمكتبه
بصيتلهم ناني هانم بإحراج وقالت أنا مش عارفة أقولكم إيه حقيقي
الهانم وبنتها قاموا من على الأكل وقالت متقوليش حاجة يا ناني واضح إن فريد مش عاوز بنتي ربنا يهديه
وخرجوا من الفيلا وسط محايلات لطيفة من ناني هانم إنهم يفضلوا
خبطت بإيديها على ترابيزة الأكل ووجهة نظرة وحشة أوي لريماس بعدين قالت بصوت فيه إهانة وأمر لموا الأكل بسرعة ونضفوا مكاننا
طلعت فوق لاوضة فريد وكانت لسه هتتكلم پغضب ف رفع هو صوته وقال مش من حقك نهائي يا أمي أنك تهيني ناس مريحينك وبيخدموكي قدام ضيوفك عشان الضحك والمياصة اللي
تم نسخ الرابط