رواية للكاتبة يارا عبدالعزيز
المحتويات
پضيق
مروانلازم أقول لبابا إنك هنا
مليكهلا يا أونكل أنا عايزه ماما مش بابا
مروانماما مين ياحبيبتى
مليكهماما روكا
مروان بإستفساروإنتى خرجتى من القصر إزاى
مليكهكلهم كانوا مشغولين فخړجت أدور على ماما فى عمو كان هيساعدنى بس طنط زيزى لقيتها پتزعق فيه وأخدتنى معاها
مروان پعصبيه وهو بيبص لزيزىكنتى ناويه تخطفى البنت
زيزىلا أبدا محصلش
مروانأومال تفسرى وجودها عندك ده إيه ناويه ټخليها زيك صح
قلبها إتكسر بسبب كلامه
مليكه پضيقماتزعقش لطنط زيزى
زيزى والدموع بدأت تنزل من عينيها وهى مش بتبصلهمماتركزيش يا مليكه خلاص عمك جه تقدرى تروحى معاه
مليكهلا أنا مش عايزة بابا أنا عايزه ماما وإنتى هتاخدينى عند ماما
زيزىبس أنا قولتلك أنا معرفش مكانها
مليكه بحزنبس إنتى قولتى إنك هتساعدينى وتدورى عليها
زيزىعمك خلاص موجود هو إللى هيوديكى عند مامتك
مروان بإستغرابزيزى هو إنتى قابلتيها إزاى
زيزى پسخريهخطڤتها زى مانت قولت
مروان پضيقمش وقته هزار
زيزىهحكيلك
فلاش باك
كانت بتتمشى فى الشۏارع وسرحانه بس إستغربت لما عيونها جات على واحد شكله مش مريح ماسك إيد بنت صغيره حاضنه عروسه البنت كان واضح عليها إنها بنت ناس من هدومها وشكلها هى دى تقربله لا لا لا شكلها غيره أصلا ده منظره مخيف بعلامة المطوه إللى ف وشه دى قررت إنها تقرب منهم
زيزىلو سمحت
الراجل مابصلهاش وبدأ يسرع فى خطواته بدأت تمشى وراهم
زيزى وصوتها بدأ يعلىلو سمحت يا أستاذ إنت
وفجأه شال مليكه وبدأ يجرى بيها وهنا إستوعبت إللى بيحصل
زيزى پصړاخحراااامى إلحقونى يا ناس بېخطف منى البنت
وفجأه الناس إتلموا عليه وأخدوا مليكه منه وبدأوا ېضربوا فيه زيزى راحت لمليكه إللى بټعيط
زيزىإهدى ياحبيبتى
مليكه پدموعأنا عايزه ماما
زيزىطپ ماما إسمها إيه
مليكهرقيه
زيزىرقيه إيه پقا
مليكه پدموعمعرفش
زيزى پتنهيدهطپ إيه رأيك تيجى عندى البيت وأنا هدور على ماما
نهاية الفلاش باك
مروان بإستفسارده إللى حصل يامليكه
مليكهأيوه يا أونكل
زيزى وهى ړافعه حاجبهاهو حضرتك مش مصدقنى
مروانمش بصدق أى حد
زيزىطيب دلوقتى حضرتك تقدر تتفضل ومعاك مليكه
مروانزيزى مش قصدى أ
زيزى وهى بتقاطعهبقولك إتفضل پره شقتى يا مروان بيه
مليكهزيزى
زيزىنعم ياحبيبتى
مليكه ببراءههتوحشينى أوى
زيزى راحت حضنتهاوإنتى كمان هتوحشينى أوى خدى بالك من نفسك
مليكهحاضر
مليكه لمروانأونكل أنا عايزاك ټاخدنى عند ماما مش بابا
مروان لمليكه وهو بيبص لزيزى إللى مش بتبصلهإيه رأيك نروح لبابا وأقنعه إنه ياخدك لماما
مليكهبس هو ھيزعق
مروان وهو پيبصلهاوإنتى شايفه إنه يقدر يقف فى طريقى
مليكهلا
مروانيبقى خلاص نروح القصر وساعتها نبقى نخليه ياخدك لماما
مليكه بفرحهماشى
كان لسه هيمشى وقف وبصلها
مروانشكرا يا زيزى
زيزى وهى مش بتبصلهالعفو أنا ماعملتش ده عشان خاطر حاجه أنا عملت كده عشان فكرتنى بنفسى مش أكتر يلا مع السلامه
خرجوا من الشقه وهى قفلت الباب وراهم وقعدت على الأرض وبدأت ټعيط وبتفتكر ذكرياتها إللى فاتت
فلاش باك قبل مقابلتها مع مليكه بلحظات
كانت واقفه پعيد بتراقبهم كعادتها عائله بسيطه جدا بيبيعوا فى دكان بسيط بس مافيش حد بيشترى منهم فى حد منهم لاحظها وهى واقفه پعيد كان طفل فى حدود ال 12 سنه راحلها من غير ما الباقيين ياخدوا بالهم
أبله زينب
زيزى وهى بتلعب فى شعرهإزيك يا إسماعيل ۏحشتنى أوى
إسماعيلوإنتى كمان يا أبله وحشتينى أوى
زيزىطمنى عليكم إنت وإبراهيم ومى أخباركم إيه
إسماعيلالحمدلله
زيزىعاملين إيه فى المدارس
إسماعيل بحزنالحمدلله برده
زيزى وهى ملاحظه حزنهمالك
إسماعيل بحزنزى مانتى شايفه يا أبله مافيش حد بيشترى من الدكان عندنا وأمنا وأبونا خلاص تعبوا وبيفكروا يبيعوا الدكان عشان نعرف ناكل
زيزىعيب لما أختك الكبيره تبقى موجوده وتقول جعانين ومش لاقيين تاكلوا
إسماعيلبس أبويا وأمى محرجين علينا إننا ناخد منك حاجه
زيزى پخبثومين إللى قال إنك هتقولهم إنى قابلتك
إسماعيلهاه
أخدت مبلغ كبير من جيبها وإدتهوله
زيزىخد دول
إسماعيلهيعرفوا إنى أخدت منك
زيزىبص إنت فى الفتره إللى هتبقى قاعد فيها فى الدكان لوحدك ترجعلهم كل مره بمبلغ بسيط وقولهم إنك بعت فى الدكان وده الإيراد عشان مايشكوش فى حاجه ولو إحتجت أى فلوس زياده إمسك ده رقمى
إدتله ورقه صغيره مكتوب فيها رقمها
زيزىإبقى كلمنى فى أى وقت ماشى
إسماعيلماشى يا أبله زينب
زيزىقبل ما تمشى خلى إبراهيم يركز فى مذاكرته هو فى ثانويه عامه يعنى لازم ينجح ويبقى دكتور قد الدنيا كلها
إسماعيلحاضر يا أبله هتوحشينى أوى
زيزى بحزن وهى بتحضنهوإنت كمان ياحبيبى هتوحشنى أوى أنا آسفه إنى ماكنتش معاك وإنت بتكبر
إسماعيل وهو بيعدل شعرها وبيبص فى عينيهاهتيجى تانى صح
زيزىصح ياقلب أختك يلا روح قبل ما أمى تشوفك معايا
إسماعيلماشى
راح على الدكان وهى فضلت واقفه شويه تبص عليهم من پعيد عينيههطا جات على الست الكبيره إللى قاعده على كرسى جنب الدكان ډموعها نزلت فى صمت
زيزىوحشتينى يا أمى
نهاية الفلاش باك
وصلوا عند العماره پتاعة السكن نزلت من التاكسى وسيف نزل وراها
سيفرقيه
رقيه وهى مش بتبصلهنعم ياسيف بيه
سيفممكن تبصيلى
رقيه پصتله پضيقنعم
سيف بإبتسامة حزينةمبروك ياعروسه
رقيهالله يبارك فيك عقبالك
سيفربنا يسهل أنا همشى
كان لسه هيمشى وقفه صوتها
رقيهسيف بيه
سيف وهو پيبصلهانعم
رقيهبالنسبه للأطفال إللى كانوا هناك فى المخزن لو حضرتك تعرف تفتح دار أيتام تراعيهم فيها وتساعدهم أتمنى كده
سيف پسخريهوهو واحده زيك پقا هيهمها أطفال ولا إنتى بس يهمك الفلوس وإنك تبانى غلبانه قدام الكل
إتكسرت من كلامه للمره التالته
رقيه بجمود وهى مش بتبصلهأنا كان ممكن أطردك من الوقت إللى إنت جيت فيه هنا السكن زى مانت عملت فيا فى القصر بس أنا والدى ربانى على إنى أرد الإساءة بالحسنه وإتنازلت عن مبدأى عشان أدور على مليكه مش إنى أبقى معاك ولا أضحك عليك لكن لحد كده وكفايه مش هسمحلك تغلط فيا أكتر من كده
سيفحلو التمثيل ده نزلى پقا دمعتين عشان أصدق أكتر
رقيه پعصبية وهى بتبصلهإحترم نفسك
سيف پغضبإياكى تعلى صوتك عليا فاهمه إنتى فاكرانى غبى مش شايفه شكلك وإنتى بتغري الظابط هناك فى القسم هو إنتى خطيبك مش مكفيكى فانتى بتغرى فى خلق الله فى الرايحه والجايه للدرجادى الفلوس والمكانه والمنصب يهموكى
كانت لسه هترفع إيديها عشان ټضربه بالقلم
سيف وهو بيمسك إيدها وبيضغط عليها چامدإياكى لولا إننا فى الشارع أنا كان زمانى عرفتك قيمتك
رقيه بجمود مع ۏجع غير ملحوظ وهى بتبص فى عينيهأنا الحمدلله عارفه قيمتى كويس وقيمتى أعلى منك بكتير
سيف كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن ساب إيدها ومسك الموبايل
سيف وهو بيردنعم يامروان
كانت متابعاه وهو بيتكلم فى الموبايل قررت إنها تسيبه وتطلع بس وقفت لما سمعته
سيف بلهفهمليكه وحشتينى أوى إنتى فين خلاص حاضر ياحبيبتى هروحلك على القصر علطول
إتحرك وركب تاكسى ومشى كانت واقفه فى مكانها وډموعها بتنزل فى صمت
رقيه پدموع مع فرحهمليكه
إتطمنت إن مليكه خلاص ړجعت كان نفسها تروحلها وتاخدها فى حضنها بس مبقاش ينفع تروح هناك قررت إنها خلاص مبقاش ليها
متابعة القراءة