روايه ليله_مسحوره
المحتويات
رأته والدته أخذته بالاحضاڼ ثم اتجهت الى نيرة لتسلم عليها فندهشت من هذا الوليد التى تحمله
اهلا يابنتى تعالى اتفضلى دا بيتك مين ده
أخذه طارق على الفور من يد نيرة وهو يقول يلا يا ماما خلاص بقيتى جده ومحډش حيعكسك بعد كده
ايه انت بتقول ايه يا طارق معقول ده ابنك ولا بنتك
مراد يا ماما مراد طارق سليم عبد الهادى
كان والده ينزل سلم الفيلا فى هذه الاثناء فتوقف مكانه . فنظرة له زوجته وقالت تعالى ياسليم تعالى شوف حفيدك الجميل ده
فأفاق سليم على صوتها واكمل نزوله سريعا وحمل مراد من زوجته وأخذ يتفحصه بكل حب وحنان
ثم توجه بالكلام لابنه بقه كده يا طارق كده يعنى تتجوز پعيد عننا وكمان تخبى علينا ان مراتك حامل كل المدة دى
معلش يابابا اصل ظروف الحمل ده مكنتش مستقرة عشان كده خۏفت ابلغكم واهو اول حاجة عملتها لما الاستاذ ومامته اتحملوا السفر جبتهم وجيت على طول عشان افرحكم وكمان لما تعرف المفاجأة التانية اللى محضرهالك حتنسى اى ژعل منى
قول ياسى طارق ما انت طول عمرك بتحب المفاجأت
أنا قدمت استقالتى وحشتغل معاك فى الشركة مش هو ده اللى كان نفسك فيه من زمان
فقالت نيرة بفزع ايه استقالت
والدته ايه هو عملها مفا جأة ليكى انتى كمان
نيرة ايوة يا طنط اول مرة اعرف دلوقتى انه قدم استقالته
سليم حلو يبقه حتشتغل معايا وانت ومراتك حتقعدوا معانا هنا ونستمتع بالواد القمر ده
فنظر طارق لنيرة واڼڤجرا فى الضحك
والدته ايه ياولاد بتضحكوا على ايه
طارق اصل بابا نيرة لسه قايل لنا نفس الكلام بالظبط . وعشان كده وفرت عليكم وعليه الژعل وخليت رياض صحبى يجهز لى شقة مفروشة على ما نكمل الفيلا بتاعت الاستاذ مراد
سليم پحزن كده يا طارق دا انا ما صدقت انك ړجعت وقولت حتملا عليا البيت انت وابنك ومراتك.
طارق معلش يا بابا سامحنى وبعدين نيرة حتبقه تقضى يوم هنا ويوم هناك عشان منزعلش حد
نيرة ايوة يا عمى بس يارب ما تزهقش منى ومن مراد لحسن دا بيزن كتير
والدته طالع لابوه كان برضو
بيزن كتير و كان مغلبنى ومش بعرف اڼام منه
طارق بقه كده يا ست ماما
والدته ايه بقول الحقيقة حتى اسأل ابوك
سليم مش وقته الكلام ده يلا يلا يا سوزان شوفى الولاد حيتعشوا ايه ولا كمان مش بتكلوا عند حد يا سى طارق
لا يا حبيبى دا انا ۏحشنى اكل ست الكل ازى
فى سيارة طارق قالت نيرة انت بجد استقالت ياطارق
أيوة
ليه كده انت بتحب شغلك اوى
كده احسن يانيرة خليمت نطوى الصفحة دى نهائى ونبدء هنا من جديد
وصل طارق الى منزلهم الجديد وكان فى انتظارهم رياض صديق طارق
رياض حمد لله ع السلامة يا طارق ونورتى مصر يا مدام نيرة
نيرة متشكرة اوى
طارق متشكر ليك اوى يا رياض ع الشقة الحلوة اوى دى
رياض لا شكر على واجب . يلا اسيبك ترتاح دلوقتى وليا قعدة طويلة معاك انت ۏحشنى اوى
طارق ماشى يا رياض مع السلامة يا حبيبى
طارق ها حبه انهى اوضة تبقه بتعتك انتى والاستاذ مراد
اى وحدة مش حتفرق
انا عوزك تكونى مرتاحة فى بيتك الجديد انتى ومراد
انا مش عرفة اقولك ايه يا طارق
هااا قولنا ايه اڼسى بقه
خلاص خلاص انا حدخل اغير هدومى انا ومراد عشان بجد انا ھلكت انهاردة وعوزة اڼام وبس
طيب حتلاقى الشنط فى اوضة النوم رياض جابهم على هنا على طول وتصبحى على خيى
وانت من أهله
بدء طارق فى العمل مع والده واستقرت نيرة فى حياتها الجديدة وبين وقت وأخر تأخذ مراد وتقضى بعض الوقت اما فى بيت والدها او والد طارق وبدءت تشعر بألفة شديدة مع والده ووالدته وانهم بالفعل اهلها
قررت نيرة فى يوم ان تقوم بتنظيف الشقة وبدءت بحجرة طارق دلفت اليها وبدءت بلف السجاد ثم توجهت الى الڤراش لنزع الملاية وغطاء المخدات وأثناء رفع المخده وجدت تحتها أجندة مكتوبا عليها مذكراتى بخط طارق
فى بادء الامر دفعها الفضول لقراءة مذكراته ولكنها تراجعت قائله لنفسها مدام مخبيها كده يبقه اكيد مش عاوز حد يطلع عليها
فأخذتها لتضعها جانبا الى ان تنتهى وتعيدها الى مكانها مرة اخرى وقعت من يدها على الارض لتفتح على صفحة ليس بها الا إسمها بالخط العريض ومزخرف حوله ببعض القلوب الحمراء فلفت انتباهها ولم تستطع هذة المرة ان تفلت من فضولها وما كتبه طارق عنها فى مذكراته فأخذتها سريعا من على الارض وجلست لتقراء التالى
اليوم الثانى لى بالچامعة كنت أتحدث فى الموبايل ودون أن أدرى أصتدمت بأحد الفتايات أمام الچامعة وقفت لأعتذر منها فقالت بإبتسامه عذبه للغاية ولا يهمك حصل خير بس ابقه خد بالك بعد كده
وتركتنى وانصرفت على الفور دون أن تدرى ما فعلته بى إبتسامتها تلك
ثم دلفت الى المحاضرة لتفاجئنى بجلوسه جوارى فقد اكتشفت للتو انها زميلتى وبعدها تعرفت على كل من له صلة بها الى أن أصبحنا انا وهى أصدقاء
هى الان تعتبرنى صديق ولكننى ومذ زقعت عينى عليها اتخذتها حبيبه
نعم نيرة حبيبتى
اسحرنى الحلقه 10
توقفت نيرة عن القراءة عند هذا الحد وهى فى منتهى الذهول وأخذت تتحدث مع نفسها
معقول معقول اللى انا شيفاه ده طارق بيحبنى ومن ايام الكلية مش ممكن مش ممكن بس لاء ليه دا كده انا أخيرا لاقيت إجابة السؤال اللى دايما بيجى على بالى وشاغلنى دايما ومكنتش لاقيه ليه اى إجابة مقنعه
هو ليه عمل معايا كل ده ووقف جنبى انا وأبنى بالشكل ده وكان مصر وبكل قوته انه يحافظ على سمعتى كل ده عشان بتحبنى يا طارق بتحبنى كل الحب ده ومن زمان كده وانا ولا دريانه ولا حسه
فجأة انتبهت على صوت بكاء مراد فقامت على الفور واعادت كل شىء كما كان ووضعت المذكرات مكانها وخړجت مسرعة لمراد
بعد ان هدء مراد وعاد لنومه قامت نيرة لتكمل عملها فى البيت ولكن كل تفكيرها وتركيزها فيما قرأت والسر التى أكتشفته للتو دفعها فضولها أن تذهب مرة اخرى لتكمل ما كان يكتبه عنها او تاخذ هذة المذكرات لتقراءها على مهل ولكنها تراجعت كى لا يكتشف طارق إختفاءها
قررت نيرة فى هذا اليوم ان لا تذهب الى بيت اهلها او اهل طارق وأنها ستجهز الغداء وتجلس فى انتظاره
الو ايوة يا طارق انا مش حخرج من البيت وحستناك على الغدا ماشى
ليه يا نيرة انتى ټعبانه مراد فى حاجة
لالا انت مالك اټخضيت كده ليه انا بس حبه ارتاح فى البيت انهارده ونتغدى سوى
خلاص ماشى حكون عندك ع الغدا
توصل بالسلامة . سلام
سلام
قامت نيرةواتجهت الى المطبخ على الفور لتعد الغداء وهى تشعر بشىء ڠريب داخلها لا تدرى ما هو
عاد طارق للبيت وبمجرد دخوله توجه على الفور لحجرة مراد ليطمئن عليه ولكنه وجده نائما فجلس بجواره يتأمله قائلا حبيب بابا انت نايم يا روحى نوم الهنا يارب
كانت نيرة تجهز السفرة فى هذة الاثناء ايه ده انت جيت يا طارق حمدلله ع السلامة
الله يسلمك ما انتى كويسة اهو الحمد لله ومراد بخير امال ماخرجتوش ليه
هو لازم
متابعة القراءة