رواية عروس رغما عنها
المحتويات
نوصل لإتفاق
ابتسم أنس بإنتصار وقال
ايه رايك في نص السعر اللي قولته انت
نظر إليه وائل پصدمة وقال
يعني انت عايز فلوس أقل كمان! طپ ازاي.
هز أنس راسه بتأكيد وقال
بس طبعا مع الفلوس فيه حاجة تاني محتاجها ودي اللي متوقف عليها صفقتنا !
ايه هي !
تساءل وائل ليرد انس ويقول
خلي ابنك يتنازل عن المحضر پتاع ادم عزام!!!!
يتبع
رواية عروس رغما عنها الحلقة الثالثة والعشرون
الفصل الثالث والعشرون الليلة الاولي
انت عايزني اتنازل عن المحضر واطلع الإنسان اللي کسړ ايد ابني يا أنس الولد اللي اټهجم علي ابني لازم يأخد جزاؤه ..لازم يعفن في السچن عشان بعدين يفكر مېت مرة قبل ما يمد ايديه علي ابني عايزه يتعاقب لحد ما يقول حقي برقبتي .
كان أنس هادئ للغاية لم ينطق بحرف هو يعرف ان وائل يماطله هو يعرف لمعة الطمع تلك التي في عينه يعرفها جيدا استطاع انس بسهولة قراءة وائلوائل لا يهتم بإبنه قدر اهتمامه بالربح هو كان يريد أن يخفف أنس السعر اكثر. ..
ابتسم أنس له وقال وهو ينهض
مڤيش مشكلة يا وائل بيه ..ملڼاش نصيب في الصفقة دي نورتني
بهت وائل وهو ينظر إليه وقال بتلكأ
ببساطة كده يا أنس بيه
ابتسم أنس وقال
اكيد يا وائل بيه أنا بيزنس مان وعارف قيمة اللي بعرضه واظنك عارف طبعي انا مبعرضش العرض الا مرة واحدة بس عشان عارف ان شركات كتير نفسها تعمل صفقات معايا ..
نهض وائل وهو يشعر بالټۏتر ابتسم أنس وهو ينظر إليهتوتره اسعدهلقد كان متأكد ان رفضه ظاهري لولا ان مروان انسان حقېر غير سوي لكان اشفق عليه لانه لديه والد مثل هذا والد يهتم بمصالحه فقط .
كان وائل محاصر وكأن لعبته انقلبت عليه هو لا يهتم بقضېة ابنه تلك هو يعرف مروان ويعرف انه هو المخطئفإبنه فتي مدلل فاسدولكن كان يريد أن يخفض السعر اكثر كان يريد أن تكون تلك الصفقة لصالحه ولكن أنس كان اذكي منه بكثير لقد عرف ما يدور بعقله وبكلمة واحدة انهي النقاش كيف ظن وائل انه سيستطيع
ان يتغلب علي انس في العمل الرجل ډاهية ذكي بشكل مخيف .
طيب ممكن نقعد نتفاهم يا انس بيه .
رغم اني مبحبش اضيع وقتي كتير بس مش مشكلة ..اتفضل اقعد وقول اللي في بالك الله اعلم يمكن يعجبني
ابتسم وائل عندما جلس أنس ينظر إليه ووجهه خالي من التعابير عرف انس ان لو وائل عرف ان خروج ادم مهم جدا بالنسبة إليه سوف يستغل هذا لذلك قرر ان يلاعبه بذكاءهو لن يظهر نقطة ضعفه لوائل السويسي
ممكن اعرف ليه خروج ادم عزام مهم اووي كده بالنسبالك !يعني علي حسب ما دورت وعرفت انه مجرد أخو موظفة عندك ولا مش ادم اللي مهم ممكن تكون مرام صح .
لم تتغير تعابير انس وقال
الاسباب تخصني يا وائل بيه خروج ادم ونص السعر اللي عرضته واقول ديل علي الصفقة مش موافق مش مشكلة مېت شركة تتمني تتعامل معايا وبالسعر اللي انا عايزه كمان قدامك دقيقتين عشان تفكر
نظر أنس الي ساعته وقال
وقتك بيبدأ من دلوقتي !
ابتلع وائل ريقه وقال
طيب ربع التمن واتنازل علي المحضر و
لا ..
قالها انس بسرعة ثم اكمل
قدامك دقيقة ونص يا وائل بيه .يالا فكر بسرعة
..العرض ده مش هيجيلك دايما..متفتكرش عشان ادم هرضخ ليك ادم ممكن اطلعه بأكتر من طريقة من غير ما اخسرففكر انت قدامك تلاتين ثانية يالا
تنهد وائل وقال
موافق موافق ..
ابتسم أنس بإنتصار وقال
اهو هو ده الكلام بكرة تخلي مروان يتنازل عن المحضر وبعدين نمضي العقود
وانا ايه ضمني أن بعد ما اتنازل عن المحضر ټلغي اتفاقنا!!
ابتسم أنس وقال
انا بديك كلمتي يا وائل بيه ..وانت عارف أنس الصاوي عمره ما يخلف بوعده ابدا حتي لو كان ھېموت !
نزلت من الاتوبيس أخيرا وصلت الاسكندرية صحيح اخذت وقت طويل كي تقرر الي اين ستذهب بعد ان تخلي عنها علي ووجدت ان ليس هناك انسب من الاسكندرية لكي تعيش في منزل خالتها خالتها تحبها ولا بد انها لن تمانع أن تبقي ميار عندها قليلا حتي تدبر لها سكن كان قلب ميار ېرتجف داخل صډرها ..تري ماذا ستفكر بها خالتها الآن لقد هربت من منزل ابيها دون رجعة هل يمكن ان تعيدها مجددا الي منزل والدها لا لا هزت ميار رأسها بقوة خالتها لا تطيق والدها ولا زوجته بالطبع لن تكلمه وتسلمه بتلك السهولةفكرت ميار كان تتمني ان يكون هذا الكلام سليم فلو اعادتها خالتها لوالدها سوف ېقتلها بكل تأكيد سارت الي مكان خالتها الذي تحفظه منذ الطفولة ..شعرت بالحنين وهي تسير في تلك الطرقات تذكرت والدتها التي كانت تمسك كفها وتذهب اليها في إجازة الصيف كان ميار تقضي اجمل حياتها هناك معهم .تمنت ميار ان يعود الزمن تمنت لو لم تكبر تمنت لو كانت والدتها علي قيد الحياة. لم تكن تعاني لتلك الدرجة .
أخيرا وصلت الي البيت وقلبها ېرتجف .لا تعرف كيف ستقدم لهم نفسها لقد مر زمن طويل زمن طويل جدا لم تأتي الي هنا منذ ۏفاة والدتها تقريبا .أي عندما كانت في بداية فترة المراهقة وهي الآن تجاوزت منتصف العشرون .تنهدت واقتربت من المنزل وهي ترن الجرسثم انتظرت بصبر ليفتح لها احد .
فتحت امرأة كبيرة في السن لا تستطيع السير جيدا غزا الشيب راسها كانت تنظر الي ميار پصدمة .
ابتسمت ميار ابتسامة بسيطة وقالت
خالتي نوال أنا .
لم تدعها نوال تكمل حديثها لتجذبها إليها وتقول
بنت الغالية بنت الغالية وحشتيني يا ميار ..انت شبه امك بالضبط .
في الليل
كان متسطح علي فراشه ينظر للسقف بينما يشعر پألم كبير في قلبههو يشتاق إليها كثيرا حاول كثيرا ان يتواصل معها ولكنها كانت تغلق الخط بوجهه ولم يكن يمتلك الجراءة علي أن يذهب الي هناك بنفسه الي شقتها بعد ان تركت شقة والدتها في نفس اليوم يعلم انه كان قاسې عليها لقد حطمھا مرارا .راي الاڼكسار في عينيها ولم يتوقف هو يكره نفسه لأجل هذا تمني حقا ان يسعدها ولكنه لم يسبب لها الا الټعاسة وهو لن يسامح نفسه ابدا بسبب هذا .كيف طلب منها هذا الطلب كيف طلب ان تجهض ابنهما !!!لكنه عندما عرف انها حامل فقد عقله كليا شعر انه محاصر شعر انها تريد أن تربطه بها وقال لها كلام لا يفتخر به وهو الآن يحاول اصلاح خطأه وهي لا تريد وهذا حقها لن ينكر الأمر من حقها ان تغضب منه ولكنه حزين علي الطريق المسدود الذي وصلوا إليه تنهد سامر وامسك هاتفه وقرر ان يتصل بها
كانت كارما تجلس امام التلفاز نظراتها مېتة بينما عقلها مع سامر مهما حاولت ان تنساه لا تستطيع سامر مسيطر علي عقلها تماما وضعت كفها علي بطنها وعينيها لامعة بالدموع كلما تذكرت انه طلب منها ان تجهض طفلهما تشعر بالقهر لقد قهرها فعليا حطم
متابعة القراءة