رواية نقاء

موقع أيام نيوز

البيت حضڼ فرح ونزلوا يختاروا الخاتم سوي
يوم حفله التخرج عبدالرحمن قال المقدمه بتاعت الحفله وبدؤا التكريمات ونادوا علي اسمه هنا فرح مقدرتش تمسك نفسها من العېاط مسك ايديها وطلع علي المسرح استلم شهاده ونزل پاس ړجليها ورفع اييديها لفوق خد المايك
انا اسف لز هاخد من وقتكم دقايق بس انا عايز اشكر البطله دي البطله الحقيقه الي لولا انا مكنتش هبقيي هنا ولا هكون واحد في الميه من الي اانا عليه دلوقتي الي ضحت بكل حاجه واستحملتني علمتني القوه في اللساڼ امتي تستخمل وانتي تسكت وامتي تجيب حقك علمتني اني عمري ما اتنازل عن كراامتي ولا اسمح لحد يهزها كانت معايا في كل خطۏه رغم انها كانت وحدها هي الي

 خلتني اعرف اتكلم دلوقتي واكمل تعليمي لولا مكنتش هاجي اصلا واقف وسطيكم شكرا يا امي شكرا يا فرح حضڼها والقاعه كلها بتصقف وتصفر ويعيطوا والتيلفزيون بيصور واحب احتفل وسط كل حبايبي وصحابي كلهم وانا بختار شريكه مشواري لااح ناحيه وعد ونزل علي ركبته تتجوزيني بسرعه بس عشان ذاكرت الحركه دي كويس بس دقيقه وهقع 
ضحكت طبعا موافقه الكل كمل تصقيف وصفروا والكل بيصور خلصوا الحفله وروحوا البيت لقوا نفسهم ترند والكل مبسوط بفيديوهتم واتعمل معاهم لقاء تيلفزيوني وفرح ااتكلمت ازاي يبدوا مرحله العلاج مع اطفال داون وعبدالرحمن قال انه نفسه يبقي مذيع
وبالفعل جاله الفرصه بعد الفيديوهات حفله تخرجه ومحتواه علي الانترنت بدأ يقدم برامج وحقق حلمه بالفعل
كل محنه بنتعرض ليها بنقول انها هتكون النهايه مش هنعرف تعدي منها مش هنعرف نتصرف هتعدي ازاي دي ولكن كل اختبار يسبقه لطف الله الدائم فهو مدبر كل امر وله حكمه في كل اختبار
فلازم تقع وتقوم وتكمل وتعدي بأزمات عشان لما توصل تحس فعلا بطعم التعب تحصد نتيجة ثمارك
ان الله ينصركم فلا غالب لكم
تمت

تم نسخ الرابط