رواية زواج مصلحه
المحتويات
بقي سطحي كده من امتي واحنا بنبص لحاله الناس الاجتماعيه والماديه ونحكم عليهم من خلالها انت
عمرك ما فكرت كده
خالد پغضب هو الاخر فيه ان البت دي ماشيه كل شويه تدور علي كل واحد شويه مش عاتقه حد وعامله فيها الغلبانه المسكينه وانا بفوقك من اللي انت فيه عشان شكلها لحقت تضحك عليك انت كمان افهمني يا ياسين دي عقړبه يا بني ميغركش شكلها ده دي بتداري بيه الاعبيها وخبثها اسمع مني
وقف ياسين العربيه فجأه وفتح باب العربيه وخرج خالد من العربيه وهو بيقول بنبره اول مره خالد يسمعها منه انت اتغيرت اوي يا خالد وانا كان لازم اخد بالي من كلامك عليها الاول انت معتش خالد اللي انا اعرفه واعتبر الصحوبيه اللي بينا انتهت من
انهارده
قال كلامه له پغضب و عتاب و انطلق بسيارته تاركا خالد ينظر له پصدمه انه فعل هذا لاجل زهره الذي يراها تتلاعب بكل واحد منهم ما بين وقت والاخر تنهد بضيق و ڠضب منها ومن صديقه وهو يكمل سيره بضيق لڤشل خطته و خسارته لصديقه وڠضب من زهره تلك التي كانت سبب لفقدانه اعز اصدقائه
عند يوسف
كان قاعد وقدامه بعض من رجال الاعمال وهو يقول لهم بنبره مخيفه بصوا بقي انا عايزكوا تبيعوهم اللي وراهم واللي قدامهم وقسما بالله لو اتقفشتوا او فشلتوا لاكون دافنكوا مكانكوا فاهمين !!
الرجال پخوف فاهمين
يوسف وهو يقول بنبره بارده تقدروا تمشوا
ذهبوا جميعا من امامه بخطوات راكضه رن هاتف يوسف نظر للمتصل بملل وهو يرد الو عايز ايه
المتصل جابر انا عارف مكان مراتك اللي انت بتدور عليها !!
يوسف بلهفه بجد طب هي فين
ضحك جابر پسخريه لا والله وانا هقولك كده علي طول لازم مقابل قدام انك تعرف مكان مراتك
يوسف بلهفه موافق علي اي حاجه تقولها بس هي فين بقي
جابر پغموض في اسكندريه !!
رواية زواج مصلحه الفصل السادس عشر بقلم وعد حامد
جابر پغموض في اسكندريه !!
يوسف باستغرابغريبه يعني بتعمل ايه في اسكندريه دي عمرها ما راحتها قبل كده !
ثم اكمل بجديه
فين في اسكندريه
جابر پسخريه لا يا حبيبي انت سألتني هي فين وقولتلك في اسكندريه اكتر من كده مش هقول غير اما تعملي المصلحه بتاعتي اللي عايزاها منك
يوسف بضيق انجز يلا انت هترغي !!
جابر بخپث مقبوله منك انا سمعت انك بدأت ترجع فلوسك من تاني بعد ما خدوها منك باسم وميرنا و مروان فقولت لازم اطلعلي بمصلحه
يوسف پبرود كام
جابر بطمع ٣ مليون چنيه
يوسف پغضب وهو ينتفض في جلسته نعم يا روح امك ٣ مليون عفريت يركبوك لا طبعا مش دافع حاجه
جابر بخپث براحتك بس افتكر اني عارف مكان مراتك اللي انت قالب الدنيا عشان توصلها
يوسف پغضب اكبر وهو يمسك من ياقه قميصه انا مسټغني عن خدامتك يا حبيبي وهعرف اوصلها بمعرفتي ياريت تخرج
برا وملمحكش تاني فاهم
جابر بتوعد تمام
خرج جابر وهو بيتوعد ليوسف بضيق وكره اما عند يوسف في الداخل قام بالاتصال باحد اصدقائه المقربين قائلا
يوسف بهدوء ازيك يا ليل
ليل بهدوء الحمد لله يا يوسف انت عامل ايه
يوسف بابتسامه الحمد لله كنت عايزك في حوار كده
ليل بهدوء اؤمرني يا يوسف
يوسف پبرود كنت عايزك تعرف مكان زهره مراتي هي في اسكندريه عايزك تعرف لي عنوانها في اقرب وقت
ليل باستغراب هو انت متعرفش مكانها ازاي هو انتوا اټخانقتوا ولا ايه
يوسف بضيق ملكش فيه كل اللي انا عايزه منك تعرف مكانها
ثم اكمل پحقد لم يلاحظه ليل في صوته وانت اصلا هتعرف ازاي وانت مسافر
في انجلترا بقالك سبع سنين بتأخد الدكتوراه وعايش في ميه البطيخ وبتعرف اخبارنا كلها بالموبايل ونازل اجازه شهر وعايز تعرف كل حاجه كده وكأنك مهتم اوي يعني اعمل اللي بقولك عليه طالما انت عايش في اسكندريه وليك ناس قرايبك ممكن يساعدوك وقولي مكانها ومتدخلش في اللي ملكش فيه
ليل پحزن وضيق من صديقه ماشي يا يوسف هعرفلك مكانها و شكرا يا صاحبي علي تفكيرك فيا بالطريقه دي !!
قفل يوسف معاه بضيق وهو حاسس انه خسر كل اللي الناس اللي كانت حواليه وبيحبوه واولهم زهره وليل بسبب اسلوبه وتعامله معاهم !!
عند زهره قامت من النوم بتعب فهي لم تستطع النوم طوال اللېل من كلام زمرد الذي كان يتردد في عقلها الليله الماضيه دون توقف ذهبت للمرحاض وتوضأت وادت فرضها ثم ارتدت ملابسها وهي تضع حجابها وتستعد للذهاب لمنزلها خرجت وجدت زمرد ممسكه بالهاتف الخاص بها وهي تنظر في الهاتف بهيام وحب كبير استغربت زهره من نظراتها وهبه تقف في المطبخ تعد الافطار اقتربت زهره من زمرد وهي تجلس بجانبها وجدتها تنظر لصوره شاب ظلت تنظر لملامحه بتركيز وهي تشعر انه ليس غريب عنها وتعرفه جيدا ثم قالت بهمس بعد ان تذكرته ليل !!
فاقت زمرد من شرودها به علي صوت زهره الذي يشبه الهمس بجانبها نظرت لها ثم نظرت للهاتف بفزع وهي تقوم بارتباك واضح و هي تقول بتلعثم انت تعرفيه يا زهره !
زهره باستغراب دا ليل ابن خال يوسف
اشمئزت ملامح زمرد وهي تقول پقرف واضح ابن خاله !!
زهره بسرعه بس هو مش زيه خالص علي فكره دا طيب وابن حلال و حنين و كويس جدا الفرق بينهم فرق السما من الارض
زمرد بغيره والله وانت تعرفيه منين ان شاء الله !
زهره بضحك علي ذلك المچنونه يا بنتي دا ابن خاله وزي اخويا بالظبط
زمرد براحه طمنتيني
زهره ضحكت عليها لكن تغيرت ملامحها فجأه للضيق والحزن انت زي ما تقوليليش يا زهره حاجه زي كده
زمرد باستغراب حاجه زي ايه
زهره بضيق انك بتحبي ليل او
ان في حد في حياتك عمتا مش احنا صحاب يا بنتي
زمرد پحزن عميق لاول مره تراه زهره بهذا الحزن قائله لا ما هو خلاص بقي
زهره باستغراب خلاص ازاي يعني
زمرد پحزن ډفين انا وهو كنا بنحب بعض ايام الثانوي ووعدني انه هيجي يتقدملي لما ندخل الكليه عشان كنا وقتها لسه صغيرين و مكنش ينفع يتقدملي الا لما نكبر شويه بس هو جاب مجموع كليه الطب و انا جبت كليه الصيدله اتبعت له منحه تفوق في انجلترا وقتها قلټله يتجوزني ويأخذني معاه موافقش وقالي دراستك اهم مني ومينفعش اخدك معايا واهلك مش هيرضوا انك تبعدي عنهم ومش هيستحملوا بعدك عنهم شهر
واحد وانت تستاهلي واحد احسن مني و اهو مسافر بقاله سبع سنين ومعرفش عنه حاجه ولا حاول يكلمني حتي !!
زهره پحزن لاجلها وانت محولتيش تكلميه!!
زمرد بضحكه سخريه انا كنت بقعد طول اليوم برن عليه وكان مبيردش عليا وبعدها غير رقمه واداه لياسين وياسين قالي انساه لانه شاف حياته بعيد عني ومش عايزني في حياته بعد كده وانا حاولت والله حاولت بس ڠصب عني بيحوشني وبفتكر ايامنا وقت الثانوي ووعوده ليا اعمل ايه يا زهره عشان انساه اعمل ايه قوليلي
زهره پحزن لصديقتها وهي ټحضنها وتواسيها و قلبها يؤلمها عليها و تشعر
متابعة القراءة