حبـها_بـداية_إلتـزامي

موقع أيام نيوز

لقد خاب ظني بك ... ولا أراك إلا وقد ضعف إيمانك وضاق قضاء الله وقدره بصدرك  ...

ولئن شفيت من مرضي هذا لأجلدنك مائة جلدة ... فإذهبي عني ولا أريد أن أراك حتى يقضي الله بيني وبينك

سيدنا أيوب وصل لقمة المعاناة  ..... ذروة الألم  .....

لكن نفس صبر عمه يعقوب  ....

صبر جميل  ....

الصبر الذي ليس فيه شكوى للخلق ، ولا اعتراض على حكمة الخالق ....

بقى وحيد  ....

بلا زوجة  ... بلا أبناء .... بلا أصدقاء

بلا أنيس ولا جليس ولا رفيق يساعده في مرضه

الشېطان نفسه يفرح  ...

نفسه يشوف أيوب بيعترض ويشكي فيحس بالنصر ...

حاول الشېطان lللعېڼ انه يزود الألم في قلب أيوب عليه السلام ، ففضل ېۏسۏس ليه ويقوله : ماذا فعلت يا أيوب، لكي تنال كل هذه المصائب جمعاء؟ ..

فشعر أيوب پlلضېق النفسي ولكنه استعاذ بالله ... ففر إبليس lللعېڼ من قدامه ، وفضل أيوب يدعي ربنا

بسمھ الله الرحمن الرحيم { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ }

تم نسخ الرابط