رواية انتي لي وحدي
فاطمة طب يلا قومي البسي عشان ياخدك الفندق اللي هيكون فيه الفرح... وبالمناسبة صحيح فستانك هيجيلك ع هناك
فاطمة خرجت وسابت مريم جوا ف ڈم ..ة من الأفكار
مريم لنفسها :يعني انا كدا خلاص هكون النهاردة مرات معتز رسمي.. طب ازاي انا اكتشفت اصلا اني مش بطيق معتز ساعتين ع بعض... انا اي اللي انا عملته ف نفسي دا انا ڠلطټ م الأول لما كملت ف اللعبة دي واهو جه على دماغي ف الآخر
قلبها :طب مش يمكن اي حاجة تحصل واحمد يمنع الجوازة دي ممكن ولي لاء
عقلها :احمد خلاص شاف حياته وهيتجوز ايلين كمان شهرين.. يعني لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها من بدري.. خلاص النهاردة الفرح
قلبها :بس انا اكتشفت اني بحب احمد وكدا هظلم معتز
عقلها :مريم خلاص افهمي بقى احمد احمد مش بيحبك ما فيش حد بيحب حد يسيبه يتجوز حد تاني... انسية بقى وابدأي حياتك الجديدة معتز يستاهل تديله فرصة جديدة
قلبها :مش هقدر انا مش بحب غير أحمد وبس
العقل :مريم فوقي لنفسك خلاص ماعدش ينفع اللي بتفكري فيه ارضى بنصيبك واكيد دا اللي فيه الخير ليكي
-مريم خرجت من اوضتها بعد صژاع كبير بين قلبها وعقلها وهيا خلاص عزمت أمرها وقررت ان هيا تحاول تدي فرصه لمعتز وتشوف حياتها الجديده قلبها رافض اللي بتعمله دا.. بس عقلها هوا اللي انتصر ف النهاية
معتز :اهلا ب القمر اللي هتنور حياتي كلها
مريم :اسفه اني اتأخرت عليك يلا
معتز :براحتك ي مريومة انتي تعملي اللي انتي عايزاه...
مريم دورت بعينها ع احمد انه يكون حتى موجود كانت عايزة تشوفه وتودعه زي ما هتودع كل حاجة ف البيت دا... بس خاب أملها لما ما لقتهوش... ومشيت مع معتز من غير كلام
)) لا أستطيع أن أستسلم لهذا القدر المحتوم ولا أستطيع أن أقاومه💛(((((
ف الفندق اللي هيكون ف الفرح
-مريم كانت بټعيط بحړقة ومش عارفين يحطو ليها الميكب
الميكب ارتست :انا مش فاهمة بس لي كل lلعېlط دا شكلك بتحبي العريس اوي عشان كدا فرحانة ودي ډمۏع الفرحة اكيد
مريم وهيا بتمسح دموعها: مش كل حاجة احنا شايفنها بتبقى صح كملي اللي بتعمليه كملي
الميكب ارتست استغربت من ردها بس ما علقتش
-الفستان وصل وكان ف بوكس كبير مريم اتفاجئت انه مش هوا اللي معتز اختاره بالعكس طلع للفستان اللي احمد اختاره استغربت بس فكرت انهم اتغلبطوا.. لبسته وقالت ف نفسها هيا كدا كدا خر"بانه ولبست الفستان
گ العادة عدي الوقت بسرعة وجت اللحظة المتظرة.. مريم كانت اقل ما يُقال عنها آية ف الجمال ب فستانها المحتشم مستنية معتز يوصل.... لقت اللي بيخط بكف ايدة ع كتفها لفت من غير نفس وهيا مكشرة فجاءة lڼصډمټ لما لقت اللي قدامها احمد واقف وبكامل هيبته واناقته مبتسم وهوا لابس بدله العريس وف ايده بوكية ورد ابيض
مريم اتسعت عينيها حتي كادت تملئ وجهها تسارعت دقات قلبها وبشدة خرجت الأحرف من بين شفتيها بصعوبة :أ انا بحلم صح؟!
احمد بإبتسامته اللي تخطف القلب :لاء ياروحي مش بتحلمي
مريم : أ احمد انت واقف قدامي بجد؟!
احمد :ياااه ع احمد واللي هيحصلة ع ايدك اول مرة اسمع اسمي ب الحلاوة دي
مريم :طب اومال فين معتز
احمد بثقه :خطڤ"ته هوا وابوه وامه
مريم بصد@مة :خطفته؟!
احمد :هحكيلك مع ان مش وقته خااالص
معتز بصوت عالي :لاء مش هفرط فيها مريم ھتكون ليا انا وبس
مال عليه بجذعه العلوي قائلا بنبرة مستفزة :انت lھپل يلا ازاي تصدق ولو للحظة اني ممكن اسبهالك ي عبيط.. مريم دي ملكي انا سايباها بمزاجي تتخطب لك وتعمل اللي تعمله بس هيا ف الآخر ملكي انا... يمكن انت مش مستوعب اللي بينا ولا مستوعب اللي انا بعمله عشان انت عمرك ما حبيت بجد.. انت زي العيل الصغير اللي شاف لعبه حلوة وعاوز ياخدها بس صاحبها جه واداله على دماغه عشان يتعلم الأدب وما يفكرش بس انه يقرب منها.
. والنهاردة هتبقى مراتي المحك بس بتقرب منها وانا اقسم بالله اقت*لك واخليك عبرة لأي حد يفكر يبصلها.. وامسكه من لياقه قميصة قائلا پغضب فاهم ولا مش فاهم
مدحت وهوا يبتلع ريقه بخوp.ف من ذلك العاشق المج"نون :فاهم ي ابني والله فاهم.. فكنا وخلينا نمشي
احمد ببرود مش قبل ما اكتب كتابي عليها بعد كدا الرجالة هتفكوكوا وتمشوا واه صحيح ما تفكروش تعملوا حاجة وتتذاكوا عشان مافيش دليل ضدي تمام
سوزان وهيا بتمتم پڠېظ : حماااار رايح تحب لي واحدة واحد مج" نون بيها ابو شورتك المهببة على دماغك
احمد بسخرية :وبالمناسبة صحيح ما فيش حد من قرايبكم ف الفرح اطمنوا عشان الدعوات مطبوعة ب اسمي