رواية جاهله ولكن (كاملة جميع الفصول) بقلم منال عباس

موقع أيام نيوز

شهاب ..تيما تبقي مراتى ..
شهاب وهو يفتح عينيه باستغراب مراتك !! انت اتجوزت امتى ...وفين كلامك بعد ما شمس ليقاطعه قاسم بحدة ...استأذنك علشان اتاخرنا وأخذ تمارا من يدها وخرجا من المطعم ...
استقلا السيارة ولكن تمارا كانت صامته على غير عادتها ويبدو أن هناك من يشغلها ...
قاسم مالك يا تمارا ...بتفكرى فى ايه 
تمارا انت اتجوزتنى ليه 
قاسم علشان ...علشان 
تمارا انا عارفه السبب ...اكيد صعبت عليك ..وخالتى طلبت منك فلوس ...انا سمعتها وهى بتكلم حد وبتقوله جهز فلوسك ..دى عروسه تستاهل كتير ...وبدأت فى البكاء ...يعنى انت اشتريتنى ...ما هو مش معقول واحد زيك يفكر يتجوز واحدة فقيرة زيي ...كمان ..اكيد كان ليك حياة وواحدة تحبها ..صح يا قاسم 
نظر قاسم لها والدموع تملأ خديها ...
قاسم لا يا تمارا ....وبكرة يجى يوم وتعرفي الحقيقه ...بس صدقيني. انتى ما تتقدريش بمال الدنيا علشان اشتريكى ...انتى هديه ربنا ليا ..
بشوف فيكى حنيه امى اللى اتحرمت منها 
قاسم بصوت ناعم حنون خلاص مش زعلانه 
تمارا اممم مش زعلانه 
قاسم يلا علشان نروح ...زمان الملابس وصلت الفيلا قبلنا ...وقاد سيارته للعودة إلى الفيلا ....بقلم منال عباس 
عند صقر 
فقد
كلف صقر أحد رجاله للتحرى عن تلك السيدة 
حسنات ...وجمع المعلومات عنها ....
ليأتيه اتصال 
المتحرى ايوا يا سيد صقر الست حسنات ټوفيت فى حاډثه وبالسؤال بكل الجيران المحيطين بها أكدوا أنها كانت تعيش وحيدة .....
صقر باستغراب متأكد من المعلومات دى 
المتحرى ايوا سألت أكثر من شخص والكل أكد ب دا ...ومفيش حد كان بيزورها غير ناس قليله جدا
واختها الوحيدة ..لسه قافله البيت بتاعها النهارده وعرفت الجيران أن حسنات توفت ...وسافرت إلى الاسكندريه ...
صقر طب عنوانها فين في اسكندريه 
المتحرى. للاسف مفيش حد يعرفه ...
اغلق صقر الهاتف معه ....وقرر الاتصال ب قاسم 
قاسم اكيد جمعت اللى طلبته منك ...
صقر ايوا ...وبدأ يقص له ما أخبره به المتحرى 
ولكن قاسم كانت عيونه على تمارا وهى تصعد السلم حيث شاهد شمس وهى تدفعها للاسفل .....
قاسم بصرخه تمارااااااااااا يتبع
الثالث
كان صقر يخبر قاسم بكل ما عرفه عن السيدة حسنات ...ولكن قاسم كانت عيونه على تمارا وهى تصعد السلم حيث شاهد شمس وهى تدفعها للاسفل 
قاسم بصرخه تمارااااااا ورمى الفون من بين يديه وجرى عليها لتقع بالاسفل والدم على وجهها
قاسم تمارا ... حبيبتى ..تمارا ...فوقى ونظر بتوعد الى شمس 
قاسم اقسم بالله لو حصل ليها حاجه لتندمى بقيه عمرك ...
شمس پخوف انا ما عملتش حاجه ..هى اللى انخبطت فيا. ..
حمل قاسم تمارا ووضعها على الكنبه وأحضر الماء 
ووضعه على وجهها 
تمارا وهى تفتح عينيها ببطئ 
تمارا قاسم 
تمارا بابتسامه صغيره انا كويسه 
قاسم بس جبينك پينزف ...هتصل على الطبيب يطمنى عليكى ... بقلم منال 
على دخول شهاب ...
شهاب انا سامع حد بيقول طبيب ....مين بيسأل عليا ..
وخرج ...شهاب فى نفسه البنت دى جميله اوووى و جدا كمان ..يا ترى لقيتها فين يا قاسم وايه حكايتها ..دا انت كنت بټموت في شمس ....اكيد الحكايه وراها إن ولازم اعرفها .. 
احضر حقيبه الاسعافات ..وبدأ
فى تنظيف جبينها من الډماء ووضع المطهر عليه ...

كى يسعفها شهاب ...
شهاب الحمد لله بسيطه ومش هتحتاج خياطه ..الچرح سطحى 
هنغير على الچرح مرة الصبح ومرة بالليل ..ولحسن حظك ..انى موجود هنا النهارده ...
تمارا شكرا يا دكتور ..
مد يده شهاب ليسلم عليها 
ليمسك قاسم يده 
قاسم شكرا يا شهاب ...واستأذنك علشان تيما تستريح ...
وصعد بها إلى الأعلى ...
شهاب باستغراب شمس ..ايه حكايه البنت دى 
ومن امتى قاسم يعرفها وانتم كنتم مع بعض لحد قريب..
شمس وطى صوتك ..حسين
تم نسخ الرابط