97 بالمئة من مرضى السړطان في مرحلته النهائية سبق أن قاموا بنزع العصب عند طبيب الأسنان !

موقع أيام نيوز

تنتقل إلى الأنسجة المجاورة عن طريق مجرى الډم حيث تنقل إلى مناطق جديدة لتستقر فيها. ويمكن للمقر الجديد أن يكون أي عضو أو غدة أو نسيج في الجسم.
استطاع الدكتور برايس أن ينقل أمراضا تسكن في الإنسان إلى الأرانب من خلال زرع جزء من سن عصبه المنزوع كما هو مذكور أعلاه. ووجد أن هذا الجزء من سن الإنسان قد سبب للأرنب أزمة قلبية بعد أسابيع من الزرع.
واكتشف أنه يستطيع أن ينقل مرضا قلبيا للأرنب في جميع الحالات. ويمكن نقل أمراض أخرى بنسبة تفوق 80 من خلال هذه العملية.
كافة الأمراض التنكسية المزمنة تقريبا ترتبط بالأسنان التي ېقتل عصبها مثل
الأمراض القلبية
الأمراض الكلوية
إلتهاب المفاصل وأمراض المفاصل والروماتيزم
الأمراض العصبية من ضمنها التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي MS
الأمراض الذاتية المناعة كالذئبة lupus وغيرها
يمكن أن يكون للأمر علاقة بالسړطان. وجد الدكتور بيرت جونز وهو باحث حول العلاقة بين الأسنان التي تم قتل عصبها وسړطان الثدي أن هناك علاقة وطيدة بينهما.
وأعلن أنه وجد العلاقات التالية في هذه الدراسة التي دامت ست سنوات على 300 حالة من سړطان الثدي
93 من النساء المصابات بسړطان الثدي لديهن ضرس منزوع العصب
7 منهن لديهن مرض فموي آخر
في غالبية الأحيان ينتج الورم في الجهة نفسها من الضرس المنزوع عصبه أو من الجهة نفسها للمرض الفموي.
أكد الدكتور جونز أن سمۏم البكتيريا الموجودة في السن أو في الفك الملتهب قادرة على كبح البروتينات التي توقف عملية تطور الأورام.
كما أصدر طبيب ألماني تقريرا بنتائج مشابهة.
وأفاد الدكتور جوزف إيسل أنه خلال 40 سنة من معالجة مرضى السړطان في مراحل نهائية تبين أن 97 منهم كان لديهم سن منزوع العصب.
إذا استطاع الأطباء أن ينظروا بطريقة صحيحة فقد يكون العلاج ضد السړطان بسيطا جدا كاقتلاع السن ثم إعادة ترميم جهاز المناعة.
البكتيريا الجيدة تصبح بكتيريا سيئةكيف ترتبط هذه البكتيريا المتحولة بأمراض القلب والتهاب المفاصل
أعلنت الجمعية الأمريكية لطب الأسنان والجمعية الأمريكية للأطباء المختصين في علاج جذور الأسنان أنها أسطورة القول إن البكتيريا الموجودة في الأسنان ذات العصب المنزوع وحوله تسبب أمراضا وقد ارتكزوا على الفرضية الخاطئة أن البكتيريا الموجودة في هذه الأسنان المړيضة هي نفسها البكتيريا الطبيعية الموجودة في الفم ولكن الأمر ليس كذلك بشكل واضح.
اليوم يمكن تحديد نوع البكتيريا من خلال تحاليل الحمض النووي سواء أكانت حية أو مېتة.
وفي متابعة أعمال الدكتور برايس قامت مؤسسة الأبحاث حول العناصر السامة بتحليل للحمض النووي من أجل فحص الأسنان التي تم قتل عصبها ووجدت تلوثا بكتيريا في نسبة 100 من العينات التي تم فحصها.
وتم تحديد 42 صنفا مختلفا من البكتيريا اللاهوائية في 43 عينة من قنوات عصب الأسنان. في التكهفات تم تحديد 67 نوعا مختلفا من البكتيريا من بين 85 عينة تم فحصها.
وكل عينة منفردة تحتوي بين 19 و 53 نوعا مختلفا من البكتيريا. أما الأنواع الموجودة من البكتيريا فتضمنت
Capnocytophagaochracea
Fusobacteriumnucleatum
Gemellamorbillorum
Leptotrichiabuccalis
Porphyromonasgingivalis
هل هذه بكتيريا فموية بسيطة وحميدة قطعا لا.
فأربعة منها قد تصيب القلب وثلاثة قد تصيب الأعصاب وإثنان قد يصيبان الكليتين وإثنان آخران قد يصيبان الدماغ أو الجيوب الأنفية..
إذا ليست حميدة على الإطلاق!
حوالى 400 من البكتيريا وجدت في الډم حول السن المنزوع العصب أو فيه. ما يدل على أن السن هو الحاضن والرباط هو الذي يقدم الإمدادات الغذائية.
أما العظم الذي يحيط بالأسنان المنزوعة العصب فيحتوي على عدد أكبر من البكتيرياوهذا الأمر ليس غريبا لأن العظم هو مائدة المغذيات للبكتيريا.
منذ متى أصبحت فكرة إبقاء جزء مېت من الجسم
تم نسخ الرابط