رواية دائرة العشق كاملة جميع الفصول
على الاريكة الموضوعة بالغرفة لينهض من نومته واتجه إلى المرحاض الموجود بالغرفة حتى يستحم
ليخرج بعدم انهي حمامه وارتدي ملابسه ليجلس بجوارها على الفراش وهو يتفحص ملامحها الرقيقة وهو يهتف بأسمها بهدوء قائلا........ اسيل قومي يلا اسيل
فتحت عينيها حتى قابلت حبات القهوة الغامضة وحاجبيه الكثيفين حول تلك العيون القاټلة ليهتف هو قائلا...... صباح الخير
كانت تائهة في سحر عينيه لتهتف بهدوء...... صباح النور
ابتسم بهدوء وهو يلاحظ توترها حينما اختلست النظر إليه ليهتف هو بهدوء....... قومي خدي شاور وانا هصلي و استناك
تسلتت الابتسامة إلى شفتيها وقالت بحب..... خلاص دقيقة اخد شاور ونصلي بعدها مع بعض
انتي بتصلي...... هتف بها حسن بتساؤل
لتبتسم هي بسعادة قائلة...... اه مامتك علمتني الصلاة لم كنت معاها وعلمتني حاجات كتير بص انا مش هتأخر ولم اخرج هحكيلك كل حاجه......
لتتركه واقفا كالصنم وهو لا يصدق ما سمعته اذنه ايعقل تبدلت إلى هذا الحد
خرجت اسيل من المرحاض لتجده واقفا كما هو لتهتف قائلة....... يالا يا حسن
انتبه إلى صوتها فوجدها ترتدي اسدال الصلاة وعلى رأسها الحجاب فكانت جميلة وهادئة كالاطفال لتتعلق انظاره بها
وهو يهتف...... انتي زي القمر في الحجاب..
رفعت عينيها وهو تنظر إلى عينيه لتجد نظرات العشق تلوح لها فتوردت وجنتها بخجل وقالت....... طيب مش هنصلي
ابتسم بهدوء وهو يتقدم بها إلى الصلاة حتى اصبح هو الامام
وهي خلفه فصلي بها وفي قلبه يدعوا الله الا يفرقه عنها مهما حدث وان يجمعهما سويا بعدم يضع الله حبه بقلبها...
انهي حسن الصلاة لتهتف اسيل..... حرما يا حسن....
جمعا ان شاءالله .......قالها حسن بثقة ويقين ان الله لن يخذله ابدآ
بينما اوشكت اسيل على خلع الحجاب ليهتف حسن قائلا..... تعرفي يا اسيل ان الحجاب فرض على المسلمة وانها لازم تلبسه على قناعة زي مهي مقتنعة بالصلاة والدين
اسيل بتساؤل....... يعني أنا صلاتي مش مقبولة يا حسن...
اقترب
منها وهو يطبق على يدها بحنان ثم تعمق في عينيها قائلا بهدوء....... ربنا هو الي بيقبل من عباده يا اسيل بس كمان في شروط الايمان والدين مينفعش البنت تلبس ملابس تكشف حاجه من جسمها وكمان الحجاب فرض عليها دي اصول الدين....
ليبتسم بهدوء ثم تابع.... بس اهم حاجه تكون مقتنعة بكل حاجه بتعملها لان الدين يسر مش عسر فهمتي
هزت راسها بالايجاب بينما قال هو...... طيب هنزل استناكي تحت وانتي غيري هدومك وانزلي... تمام
ابتسمت بخفوت وهي تنظر إليه قائلة...... حاضر يا حسن
لاحت منه نظرة عاشقة وهو يطبع قبلة رقيقة على جبهتها قائلا....... ربنا يخليكي ليا يا اسيل...
ليتركها بعدها وغادر الغرفة لتبقى هي في حالة جديدة لم تعرفها من قبل تحسست اثر قبلته وهي تبتسم ثم انتقلت إلى المراة تنظر إلى نفسها بالحجاب ليتردد حديثه بأذنها وهي لا تعلم لم هذا الضعف امام عينيه وانها الان اصبحت من ضمن دائرة العشق التي خطت بها اول الخطوات
في الفندق....
خرج من المرحاض وهو يجفف شعره بالمنشفة بينما طالعته ليال بأعجاب وهي تهتف انت هتتأخر بره يا ريان...
وقف امام الخزانة وهو يخرج ملابسه ليهتف ببرود...... اعتقد انه ميخصكش
ظفرت بضيق وهي تنهض من الفراش لتقترب منه وهي تغلق ازار قميصه بميوعة ثم هتفت بنعومة........ ليه المعاملة دي يا ريان انت عارف اني بحبك ومحبتش غيرك
ابتسم الاخر بسخرية وهو يمسك يدها ثم دفعها بعيدا عنه حتى سقطت فوق الفراش ومال عليها قائلا....... ليال لاخر مرة بقولها ليكي انتي اخرك معايا السرير ده وكلوا بأردتك انتي لان انا ولا ليا في الحب ولا هو له فيا احن الاتنين زي قضيب القطر استحالة نتقابل
بس يا ريان انا........ قالتها بدموع كاذبة
ليضع الاخر اصابعه على شفتيها قائلا........ هششششش بلاش دموع التماسيح دي..
ليتركها وتابع اكمل طلته الساحرة التي ټخطف قلوب النساء
ثم خرج من الغرفة واتجه مباشر إلى جناح صغيرته
وقف قليلا وهو يطرق الباب عدت مرات منتظر الرد ولكن اشټعل قلبه بالخۏف ليخرج من جاكته بطاقة اخري فتح بها باب الجناح
وهو يجوب المكان بعينيه وسط انتفاضة قلبه من الخۏف على ابنته حينما لم يجدها بالغرفة
ركض مسرعا إلى الخارج وهو يبحث عنها في كل زاوية وركن ولم يكن لهم اثر
ريان بيه..... قالها احمد الذي جاء من خلفه ثم تابع العربية جاهزة علشان تروح الاجتماع
كان الڠضب متملك من وجهه فهتف احمد بقلق.... خير يا باشا
امسكه ريان من تلاتيب ملابسه وهو يهتف پغضب...... البت الي شغلتها مربية في قصري خطفت بنتي
وقسما برحمة بنتي الاولى لو سلين حصلها حاجة لخلي ايامكم كلها سواد فاهم
احمد بعدم فهم........ يا باشا اهدي اكيد في غلط في الموضوع
ريان پغضب وصوت مرتفع....... غلط ايه يا بني ادم وهما ملهمش اثر في الفندق كله
في مكان
آخر
وقف شهاب وهو يمسك سلاحھ بيده....
بينما وقفت مليكه خلفه منتظرين اشارة البدأ من عادل الذي احضرهم في الصباح الباكر من اجل مهمة في القبض على احد راجل تجار السلاح في صفقة على الطريق السريع بمكان