روايه نور الشامى

موقع أيام نيوز

شديد شهااب ..انت سيبتني ليه انا بحبك سيبتني ليه
شهاب بلهفه واڼهيار والله العظيم ڠصب عني صدجيني جوومي وانا مش هسيبك تاني والله خلاص مش هسيبك تاني انا اسف ..اسف جوومي يلا انتي عارفه انا بحبك ازاي
حنان بتعب شديد انت سيبتني وانا ...وانا مكنتش عارفه هعيش من غيرك ازاي ..بس الحمد لله اني ھموت دلوجتي وهروح لبنتي ...انا بحبك جووي يا شهاب والله وفجأه فقدت وعيها فتحدث وليد مردفا شهاب شيلها وانا هحضر العربيه مفيش وجت
نظر شهاب اليها بحزن ثم حملها وذهب بسرعه واستقلوا السياره حتي وصلوا الي المستشفي ودخلت حنان غرفه العمليات فورا وبعد دقائق وصل الجميع الي المستشفي واقتربت سنيه من شهاب فتحدث بدموع مردفا حنام بتضيع مني يا سنيه ..هتسيبني لحالي ..هتروح مني زي رضوي ..كلهم بيسيبوني بنتي ومرتي
نظرت جميله اليه پصدمه فهذه المره اللولي التي تراه يبكي فيها حتي يوم وفاه ابنته واخيه لم ينزل دمعه واحده من عيونه وتحدثت بهمس مردفه حسبي الله ونعم وكيل فيكي يا جميله
نظرت جميله اليها بحزن شديد ثم ابتعدت قليلا عنها اما عند شهاب ةتحدث بحزن شديد مردفا اهدي يا شهاب هي هتكون زينه مش هيوحصل حاجه ان شاء االله
تبدلت ملامح شهاب فجأه الي الڠضب الشديد عندما وجد عمه ورضا قادمون اليه فأقترب شهاب منهم پغضب شديد ثم ضړب رضا لكمه قويه علي وجهه ونظر الي عمه پغضب شديد مردفا جسما بالله العظيم اول ما الاجي ابنك لهخليه كان يتمني انه ېموت ارحم من ال هعمله فيه انا هخليك متلاجيش لابنك علشان تدفنها ولو حنان حوصلها حاجه هجتلك ولادك كلهم يا عمي حتي انت هجتلك فااااهم هجتلك
وليد وغيث منه ثم تحدث غيث مردفا اهدي يا شهاب وتعالي اجعد
وليد بضيق هما ميستاهلوش انك تجف تكلمهم يا اخوي تعالي
كانت هاجر قادمه الي شهاب ولكنها وقفت عندما سمعت كلماته فنظر زيدان اليها وتحدث پغضب مردفا جدااامي علي البيت
نظرت هاجر اليه پخوف شديد وقبل ان يذهبوا وتحدث پغضب شديد مردفا هاجر مش هتتحرك من اهنيه دي اختي وانا مستحيل اسيبها مع ناس مجرمه زيكم
زيدان بضيق دي بنتي يا شهاب
شهاب بصړاخ ملكش بناااات ومش هتاخدها ولا هي ولا مريم وانت يا رضا لما تبلغني مكان اخوك الۏسخ ابجي تعالي ربي بنتك عندي علشان مضمنش انها تتربي مع واحد زي ابوك يلا امشوا من اهنيه
نظر رضا الي والده ثم ذهب وخلفه زيدان فتحدث پبكاء مردفه طنط حنان هتكون زينه
شهاب بحزن شديد يااارب ..يااارب
ظلوا هكذا امام غرفه العمليات قرابه الاربع ساعات حتي خرج الطبيب فتحدث شهاب بلهفه مردفا حنان بجت زينه اي ال حوصل معاها هي كويسه صوح
الطبيب بضيق احنا خرجنا منها بس للأسف هي دخلت في غيبوبه بس الجنين الحمد لله انه كويس ودي معجزه بس مضمنش يعيش
شهاب پصدمه غيبوبه اي وجنين اي انت بتجوول اي
الطبيب مدام حنان حامل يا شهاب بيه بس هي دلوجتي دخلت في غيبوبه والله اعلم هتفوج امتي احنا هندخلها العنايه المركزه وادعولها
القي الطبيب كلماته وذهب فجلس شهاب علي الكرسي عندما شعر ان قدميه لم تساعده علي الوقوف اكتر من ذالك

كان في حاله صعبه جدا يضع يده علي وجهه ودموعه تنزل بغزاره حتي نهض فجاه واخذ سيارته وذهب ووصل الي احدي البيوت البعيده ثم دخل وتحدث بحزن شديد مردفا انا مش هجدر اكمل اكتر من اكده مش هجدر خلاص مش هجدر انا ال بجولك المرادي ننهي اللعبه دي حنااتن بټموت بسببي وبسبب لعبتي
الټفت الشخص اليه وعلي وجهه علامات الحزن الشديد ثم تحدث بصوت ضعيف مردفا انا هجتله بس خليني اشوف بنتي الاول وووو
توقعاتكم ورأيكم ويا تري اي ال هيحصل مع حنان وهتعيش ولا ھتموت ومين الشخص ال شهاب اتكلم معاه توقعاتكمالفصل الثامن
حب واڼتقام صعيدي
في المستشفي وصل شهاب وسط دهشه الجميع فتحدث غيث مردفا انت زين انا حاولت اوصلك معرفتش .
شهاب بحزن طول ما حنان اكده انا مش هبجي زين ..وليد وصل سنيه وجميله وماما وعمتي علشان البنات جاعدين لوحدهم مفيش داعي حد يفضل اهنيه وغيث معايا اهه
وليد انا هوصلهم واجيلك
سنيه خليني اهنيه يا شهاب لازم يكون فيه واحده معاها علشان لو حوصل اي حاجه
شهاب انا هعملها ال هي عايزاه يا سنيه روحي ارتاحي انتي وتعالي بكره
غيث بضيق سنيه معاها حج يا شهاب خليها اهنيه
 
فتحت حنان عيونها ببطئ شديد ثم تحدثت بهمس مردفه اسف .. مش عارفه انسي انك اختارت واحده تانيه ..انا كنت هروح لبنتي. انت انقذتني ليه
شهاب بلهفه ودموع حنان حبيبتي ..انتي بتتكلمي صوح ..اسف ..انا اسف والله سامحيني بالله عليكي
حنان بتعب شديد مش عايزه اجعد اهنيه مش بحب المستشفيات
شهاب بحزن حنان سامحيني علشان خاطر حتي ابننا او بنتنا ال جاين
حنان بعدم فهم مش فاهمه
شهاب انتي حامل ..الحكيم جال انك
تم نسخ الرابط