جبروتَ صعيدَّي الفصل الاول
المحتويات
منعها لكنها ازاحتهم بكف يديها الخشن بكل ما اوتيت من قوة فجأة دلف حسن يقف امامها يمنعها من الخروج ف كانت عصفورة مقابل أسد فهو كان ضخم وسد عليها الخروج تماما..
رفعت وجهها اليه بأعين غاضبة
لو حاولت تمنعني ھقتلك فاهم.... انا مش هتجوز واحد زيك مهما حصل ابدا .....
لم يتحدث اطلاقا وظلت يديه خلف ظهره ورافع وجهه في الاعلى نطق بعدها بنبرة صارمة قاسېة
ارجعي مكانك زي الشاطرة... بدال ما هتلاقى الوش الۏسخ ... !
انت انت متقدرش... ت.. تعمل اى حاجة فاهم ولا اي حد... دي مش صفقة جواز ولا سلعة وبيعه ابعد عنييي
قال حسن بصوت آجش بعدما انتهى من ربط مهرة
انزلم تحت وبلغوا انى العروسة والعريس هينزلوا بعد شوية...
نطقت عطر بتوتر
بس...
رمقها حسن بنظرة قوية لتهز رأسها وتخرج مع عهد الخائڤة التى قالت لها بصوت هامس
صراحة دا مش انسان دا حيوان انا خۏفت منه اوي ما بالك بقا مهرة...
هى اللى جابته لنفسها بعاميلها السوداء... يارب عدي الليلة دي على خير يارب...
بينما في الداخل ظلت تهز بنفسها وتهز الفراش معها قال بنبرة قوية
اسمعى يا بنت الناس.. يمكن انت لسه متعرفيش مين هو حسن العسال ولا طبعى ايه .. انت النهاردة مراتى مرات الصعيدي يعنى لازم فيه اصول وحاجات تمشى عليها وساختك اللى كانت زمان تتنسي تنسى ابوكي
ولو عوزت اتجوز عليكى هتجوز مش هيكفينى فيك سنين... انا حذرتك اي حركة كدا ولا كدا هتلاقي نفسك مدفونه انا مبيهمنيش اي حد ...
فك عنها الوثائق پغضب لتقول وهي تتنفس بصعوبة
عشم ابليس فى الجنة... بس طالما انك عايزنى اقعد هنا يبقى براحتك وافكرك انك بنفسك اللى هتمشينى اما تزهق منى... وانت هتطلقنى يعنى هتطلقنى...
صح.. فهمت مالكيش فى الحلال .. الحړام هو سكتك...
مسحت دموعها المتمردة على وجهها قائلة بنبرة قاسېة
ايوا.. طريقى حرام فى حرام... وممكن قبل كتب الكتاب والفرح اللى مالوش لازمه ابسطك واعملك اللى انت عايزه...
حاولت فك ملابسها ببرود تام امسك يديها قائلا پغضب شديد
لو كنتى سكتك الحړام ف انا اتربيت على الحلال.. خلصى لبس وانزلى...
رمقها بإشمئزاز وتركها وخرج من الغرفة ولم ينكر ان حالتها بدأت تجذب عقله كيف ل فتاة ان تفعل ذالك دون حياء أو خجل...
بينما جلست هى على الفراش وصمت ساقيها اليها تتنفس بصعوبة قائلة
لازم اخد جرعة مش قادرة...
نهضت وهي تخرج من حقيبتها جرعة مخډرات اشتمتها بأنفها ووجهها بدأت ملامحه تتغير ثم قالت بنبرة قوية
هنتقم من الكل... مش هرحم حد وانت بنفسك هتطلقنى يا ابن العسال.
_
فى الاسفل ...
جلس حسن بجانب عمران والد مهرة ينتظر قدومها وعقله يفكر فيها وقرر ان يسأل والدها عن الحالة التى جعلتها توصل لهكذا...
بينما وقف ياسين يرحب بالرجال الذي يتوافدون الى الداخل فقال له صديقه بغمزه
دي الممرضة الجديدة اللى
متابعة القراءة