رواية مطلوب عانس بقلم حنان حسن
موبيل
لاعرف مكان عبد القادر
...واخذت ابحث بعيني في كل مكان
حتي لمحت بعيني احد رجال ثابت
ياتي ليخبره باختفائي
للكاتبة حنان حسن
فا اسرعت لاختفي عن اعينهم
وكان لازم اغادر ذلك
المنزل فورا
وطبعا مكنش ينفع اهرب من خلال السلم
لان رجالتة كانوا منتشرين في المكان...
فا حاولت ان اختبئ في الجراج ...
وكانت غلطة مني
كبيرة
لان الكاميرات كانت كاشفة الجراج باكملة
وبعد شوية صغيرين
لقيت رجالة ثابت
بيمسكوا بي
واخذوني لثابت الذي كان
يجلس مع ست الكل
التي بمجرد ان شاهدتني
قررت ان يتعجلوا بالخلاص مني
انا والي في بطني
ولكن ثابت طلب منهاالالتزام ب
ضبط النفس
لبعد الانتهاء من توقيع عقد الاتفاق...
وطلب منها ان تتحلي بالصبر اثناء انتظارهم لوصول عبد القادر والمحامين
وبالرغم من خۏفي مما ساتعرض له
انا وجنيني
بعد وقت قليل
الا اني كنت سعيدة لان كلامهم كان بيدل
للكاتبة حنان حسن
علي انهم لم ينالوا من عبد القادر حتي الان...
وجلسوا جميعا ينتظرون
عبد تلقادر
ولكن الوقت اخذ يمر دون ان بظهر عبد القادر
ومرت ساعة ..واثنتان..
ولم ياتي
او يتصل
وكلما حاول ثابت الاتصال به
وجد موبيلة مغلقا
والغريبة ان المحاميان والشهود
قد حضرا من اكثر من ساعة
ولكن عبد القادر
لم يحضر
وبعد مرور خمسة ساعات
اعتذر الجميع ومشيوا
وفي تلك اللحظة
لقيت ست الكل همت
واقفة
وهي تقول...
واضح ان عبد القادر كان بيسخر مننا
والسخرية دي لازم يكون ليها رد مناسب
واظن احسن ردهو ..
اننا نقتل البت طليقتة وابنه الي في بطنها
ونظر لها ثابت الذي كان يشتاط ڠضبا
من ذلك التجاهل
للكاتبة حنان حسن
الذي تعمده عبد القادر له امام الناس
وبعد قليل
رد قائلا
يظهر انك كان عندك حق يا ست الكل
انا هقتل البت دي حالا
ردت ست الكل..
قائلة
لا هات انت بس مفتاح الغرفة
الي عايز تخلص فيها
عليها
وسيبني معاها لوحدنا وانا هخلصك منها
وبالفعل اخدتني
ست الكل
لغرفة تحت الارض
وكانت مجهورة
وليس بها سوي الفئران
وبعض الاثاث القديم..
وكانت ست الكل
تنوي ان تقطع من جسدي وانا حية
كما اقسمت ست الكل
سابقا
بانها كانت تنوي ان تخرج ابني بنفسها
بعدما تشق بطني بنفسها
ووقفت علي راسي وهي تسن سلاحھا
لتذبح ابني
وفي تلك اللحظة
سمعت صوتا ېصرخ
ويقول......حاذاري تحطي ايدك عليها...
لانك لو سمعتي الاخبار الجاية هتشيبي وشعرك هيبيض
للكاتبة حنان حسن
قبل الاوان
ونظرت بسرعة انا وست الكل
علي مصدر ذلك الصوت
واتفاجاءنا بانة حد مستحيل يجي علي بال حد........
مطلوب عانس
الجزء الثاني عشر الأخير
للكاتبةحنان حسن
بعدما ما سمعت المخطط الي وضعة ثابت
للتخلص مني انا وعبد القادر
وكان ذلك المخطط
بوضع قنبلة تعمل بالاحتكاك
حيث كانت الاوكرة بالداخل الشقة فقط
متصلة بالقنبلة
وبمجرد فتح باب الشقة
من الداخل
ټنفجر القنبلة
ولكنني بعدما استمعت للمخطط
حاولت الاختباء منهم
ولكنهم اكتشفتوا امري
وامسك بي رجال ثابت
وطلبت منهم
ست الكل
ان ېقتلوني في الحال..
لكن ثابت.. طلب منها ان تتحلي بالصبر
حتي يتم الاتفاق
ووافقت ست الكل علي مضض ..
وبالفعل حضر جميع الشهود والمحاميان
لكن الوحيد الذي غاب عن الاتفاق
هو عبد القادر
وكان غياب عبد القادر وتجاهلة للاتفاق
بمثابة اهانة لثابت
مما جعل ثابت يوافق علي طلب من ست الكل
بان تقتلتني
بنفس المنزل ولكن بغرفة في الدور الارضي
بحيث يدفونني بعدها
تحت ارض ذلك المنزل بتلك الصحراء
ولا من شاف ولا من
دري
واقتادتني ست الكل لاسفل
وانا مکبلة اليدين
وكنت ابكي مړعوپة من ذلك الاحساس
بالنهاية الماساوية
التي كانت تنتظرني
انا وطفلي الذي لا ذنب
له ان يحرم
من الخروج للدنيا
لمجرد قرار ظالم من ست الكل واخوها...
وكنت اعلم ان نهايتي بعد قليل
وانا وحدي
ولا حول ليا ولا قوة
ولكن فجاءة..
سمعت صوتا محذرا لست الكل
ويقول...حذار تاذيها و لا تلمسيها
فا نظرت سريعا انا وست الكل
باتجاه الصوت
لاتفاجاء بسعادة
القتيلة وهي تقول
جربي والمسيها وانا هخليكي
تشوفي ايام سودة تخلي شعرك يشيب
نظرت بتعجب وانا اردد اسم سعادة
ونظرت ست الكل للخادمة سعادة
وهي تسالها بسخرية
قالت...انتي ايه الي جابك هنا يا وليه يا مچنونة انتي
ردت سعادة قائلة..
انا جاية انقذ الغلبانه الي شبعت ظلم منك ..
وكمان جاية اخد منك باقي حسابي
في الملعوب الي اتفقتي معايا اننا نعملة
علي الغلبانة دي
عشان تمسكي عليها ذلة وتطلقيها من زوجها
ردت ست الكل قائلة
ولما انتي شريفة اوي كده
كنتي بتوافقي ليه
علي انك تشاركي في الملعوب
قالت لانك كدبتي عليا
وعشمتيني انك هترسلي ليا فلوس في البلد
بعد ما اترك الشغل في البيت عندك
وبعدها تركتيني اموت من الجوع
من غير ولا مليم هناك
ومفتكرتنيش غير لما احتاجتي ليا تاني
لما خطفتي ام البيه الكبير
وطلبتي مني تخفيها
عندي
يعني انتي ظالمة
وبتاعة مصلحتك
وانا دلوقتي بقولك
وبحذرك
لو متركتيش البت الغلبانة دي تمشي
انا هقول لعبد القادر بيه انك مخبية امة عندي في البلد
ردت ست الكل بسخرية
قالت...يا نهار ابيض يا سعادة
تصدقي انا اټرعبت وقشعرت من كلامك
يعني انتي متخيلة انني هترعش واقضم علي صوابعي من الندم
واجثو علي ركبتي واتوسل واقولك سامحيني ارجوكي يا سعادة
متجبيش سيرة لعبد القادر عن الي عملتة
طيب وانا ليه اقلق منك يا سعادة
في الوقت الي الحل فيه هيبقي ابسط من كده خالص
وهو... اني اوسع التربة شوية
والمقپرة بدل ما تساع واحده
هتساع اتنين
وسالتها سعادة
قائلة
عايزة تقتليني انا كمان
ردت ست الكل
مؤكدة علي السؤال
قالت..ايوه
ودلوقتي حالا هتموتوا انتوا الاتنين
وقبل ان تكمل ست الكل كلامها
سمعت صوت عبد القادر وهو بقول..
اظن كده يا ابن عمي اتاكدلك ظلم اختك وجبروتها
وهنا ظهر عبد القادر
ومعه خالد شقيق ست الكل وشقيق ثابت ايضا
وكان خالد يحمل مسډسا ېهدد به ست الكل
لكي لا تتحرك خطوة واحدة
واخذ خالد يكبلها
ويربط يدها وقدمها
وهو يقول..
انا كنت عارف من زمان انك جشعة ..وانانية ...وطماعة
بدليل