عالم مجانين روايه جديده
المحتويات
بس فهد بضحك طب يلا يا لمضة عشان متأخرش على الشغل
ركب فهد وأسد بالسيارة من الأمام وحلا من الخلف
فى السيارة تجلس حلا تعبث بفونها فنظر لها فهد من خلال المرآة
فهد ألا قوليلى يا حلا انتى ركبتى كده من غير ما تقولى انتى راحة فين عشان أوصلك
حلا عندى انترڤيو فى شركة
فهد بإهتمام شركة ايه دى
حلا بضحك هتصدقنى لو قولتلك معرفش
فهد باستغراب ازاى يعنى راحة انترڤيو وانتى مش عارفة شركة ايه
حلا بص هقولك المختصر كنت فى حفلة عيد ميلاد واحدة صاحبتى فغنيت فيها وكده ومعرفش انها بتصور فنشرت الفيديو وطلع تريند فلاقيت شركة اتصلت بيا وطلبت انها تقابلنى النهاردة فالموضوع كله صدفة فأنا راحة يمكن ألاقى حاجة اجيب بيها عيش وحلاوة ههههه
أسد بتفكير ثانية ثانية انتى حلا محمد كهربا !!
حلا بضحك لا شد الكوبس
أسد پغضب ياابنتى اتكلمى جد شوية بقى
حلا ايه ده ياعم أنت قموصة كده ليه
أسد بتأفف يااااااااربى
حلا خلاص متتعصبش ايوا أنا
.يتبع
بارت
حلا خلاص متتعصبش ايوا أنا
أسد بدهشة مش معقول بقى اللى كانت كيوتة فى الڤيديو ده هى نفسها انتى !!
حلا بغيظ ومش معقول ليه يعنى شايفنى بشد فى شعرى
أسد بتأفف ياااستى آسف أنا غلطان انى كلمتك
نظرت حلا لفهد ألا بقولك يهندسة مقولتليش عارف مكان الشركة ولا لا !!
فهد بضحك ما هو للأسف اللى قدامك ده صاحب الشركة نفسها
حلا بدهشة ايييه ده أنت عندك شركة بيجااااد شركة ايه دى بقى
أسد بسخرية لإستقبال الحمير اللى زيك إن
شاء الله
حلا وهى تسقف بحماس واااو الحمير اللى زيى يبقى ثقة فى الله نجاح إن شاء الله على رأى محمد رمضان
لم يستطيع فهد السيطرة على ضحكاته ههههههههه يخربييتك مش قاادر ههههه
أسد پغضب استغفر الله العظيم يااارب يابنتى مش كل حاجة هزار كده
حلا بمرح وه إيه يا أبو العيال أنت قموص كده ليه
أسد بدهشة نعمممم يااختى أبو العيال مين إنتى عايزة تدبسينى فيكى
حلا بغيظ أدبسك ليه ياخويا وبعدين أنت تطول ده أنا جمرين
أسد حلا إنتى عمرك بصيتى فى المرايا
حلا بفخر وأنا أبص فى المرايا ليه أنا بجيب الحلة الألومنيه وبشوف نفسى بدر منور كده
ضحك أسد بحسرة ياااربى خلاص يا حلا خلاص
حلا وهى توجه كلامها لفهد بقولك يا سطاا انتوا كده قبلتونى صح بما إنى بقيت قرة عين المدير هههه
أسد بغيظ قرة ايييه بجيلك قرحة فى معدتك يشيخة
فهد بااااس والنبى يشيخة ما انتى رده يلا انزلى احنا وصلنا أصلا
حلا وهى تنزل من السيارة يلا اشطاا
نزلوا جميعا من السيارة ثم دخلوا إلى الشركة فنظر كل الجالسين إلى حلا باستغراب
حلا بضحك وهى تشاور لهم الحبايب ثوانى و جايلكوا هوصل قرة عينى لمكتبه بس
زفر أسد بضيق ثم أكمل طريقه وهى مازالت تتبعه حتى وصل أمام باب مكتبه توقفت حلا ونظرت
متابعة القراءة