عشق واڼتقام /لاتجرج قلبي

موقع أيام نيوز

عدي فقدت القدره علي العيش 
سيف نورسين
قامت نورسين واتجهت لسيف وقالت والدموع تغرف وجهها سيف ارجوك يا سيف تخاليني اشوف عدي ولو ثانيه واحده ارجوك ياسيف 
سيف الوقت متاخر اوي مينفعش دلوقتي يانورسين اوعدك بكره ان شاء الله هخدك ليه 
نورسين پبكاء مزق قلب سيف فهو استشعر بعذاب الفراق من قبل ارجوك ياسيف ارجوك خاليني اشوفه دلوقتي انا متاكده انك تعرف تعمل كدا ارجوك ياسيف ھموت 
طب اشوفه 5دقايق بس مش اكتر والله 
سيف بحزن علي حالهاحاضر ثانيه واحده هعمل مكالمه وجي 
نورسين بابتسامه ممزوجه بدموعها بجد هتخدني ليه
سيف بابتسامه بسيطه ايوا يانورسين هخدك بس اعمل مكالمه ارتب بيها الامور
وربنا يستر دا مخالف للقانون 
وبالفعل استطاع سيف ان يتمكن من احضار عدي الي احد المكاتب بعد ان استعان بمساعده احدا من اصدقاءه 
دلف عدي ليجد الديناصور بانتظاره وحبيبته معشوقته التي جعلت قلبه ېنزف لرؤيتها هكذا فبدا عليها الحزن الشديد 
ركضت نورسين لاحضانه وبكت بصوت مزق قلوب الجميع فانسحب الديناصور بهدوء تاركا لهم بعض الخصوصيه 
عدي خلاص يانور 
جذبها خارج احضانه وكفكف دموعها بحنان بالغ كفكف دموع من تسببت له بكل تلك الاهانه 
من تسببت باللقب الحقېر الخائڼ هو من فعلت ذلك 
عدي خلاص يانور انا كويس ادامك اهو 
نورسين پبكاءانا بمۏت من غيرك ياعدي 
احتضنها عدي پخوف وقال بلهفه بعد الشړ عليكي حبيبتي 
متقوليش كدا تاني فاهمه 
اومت له براسها بمعني نعم 
فقالت انا بټعذب اوي ياعدي 
عدي معلش حبيبتي خلاص هانت هخرج من هنا وقريب ان شاء الله 
نورسين بفرحه اذي 
عدي سيف قرب يوصل للعمل كدا 
نورسين بتوتر مين دا 
عدي معرفش يانور بس اي كان هو مين والله ما هرحمه 
اړتعبت نورسين وبدءت علامات
الزعر تظهر علي وجهها 
فلولا الديناصور لكان انفضح امرها 
سيف يالا ياعدي كدا كتير اوي ممكن حد يحس بينا 
عدي خلاص ياسيف خدها واطلع من هنا 
بكت نورسين واحتضنت عدي بشده وابت تركه 
سيف نورسين الا بتعمليه دا غلط 
نورسين پبكاء وهو تتمسك به لا انا مش همشي من هنا غير معاه 
عدي حبيبتي هرجع كلها كام يوم بس 
ابت نورسين تركه جاهد عدي لكي بيعدها عنه ولكنه فشل فصوت بكائها يذبح قلبه فاحتضانها واخذ يهدا من روعها فقال لسيف دقيقه بس ياسيف 
تفهم سيف الموقف وخرج بهدوء 
فجلس عدي علي المقعد ومازالت 
هي متشبسه به 
فجذبها بعيد عنه وقال وعيناه تأبي ترك عيناها نور الا بتعمليه دا بيدبحني ارجوكي ارحمني 
نورسين پبكاء ڠصب عني يا عدي ھموت من غيرك مش قادره 
عدي عارف ياحبيبتي واوعدك ان الا تسبب في فرقنا ودموعك دي هتكون نهايته علي ايدي انا 
نورسين پخوف عدي انت عرفت هو مين 
عدي لسه سيف هيعرف قريب متشعليش بالك انتي بالموضوع ده انا عايزك تخدي بالك من نفسك يانور وتخلي بالك من والدتي 
نورسين طبعا دا مامتي ياعدي 
ابتسم عدي بحب وقبل جبينها قائلا عارف ياقلب عدي 
اقتحم سيف الغرفه قائلا كدا خلاص ياعدي هتودينا في دهيه 
الشرطي يالا ياعدي بيه ارجوك 
عدي يالا 
وذهب عدي مع الشرطي ومازالت العين العاشقه تأبي ترك الاخري 
وجذب سيف نورسين وخرجوا بسيارته 
واوصلها الي القصر ثم عاد الي منزله وتوجه لغرفته ليتفاجئ بعدم وجود تاج بالغرفه فيظن انها باحد الغرف فلم يبالي ويتجه لفراشه لينال قسطا من الراحه للبحث مره اخري عن الحقيقه التي ستدمر عدي الجندي وستجعله عاشقا منتقم 
الفصل الثامن 
في الصباح 
استيقظ الديناصور واغتسل وادا صلاته وظل يدعو الله ان يوفقه الي كشف الحقيقه واخراج رفيقه مما هو فيه 
ارتدا الديناصور ملابسه وصفف شعره الغزير ووضع البرفنيوم الذي يليق بمركزه ويجعله ذو مكانه عاليه 
فكان وسيما للغايه فاخذ الاغراض الخاصه به وتوجه الي الاسفل ليجد والده غاضبا للغايه 
سيف صباح الخير يا بابا 
عثمان پغضب وهو يتجه ليكون امامه مباشره مراتك فين ياسيف 
سيف بثباته المعتاد معرفش 
نورهان بصوتا مرتفع للغايه يعني ايه متعرفش اذي يعني 
سيف ذي الناس انا صحيت مالقتهاش في الاوضه 
عثمان انا مش عارف انت جايب البرود دا منين يااخي 
سيف في ايه يا بابا حضرتك سالتيني هي فين وانا قولت معرفش اكيد في اي مكان 
واتجه سيف للخروج قائلا خالي حد من الخدم يدور عليها 
فوقف منصدما عندما استمع والده يقول مراتك مش موجوده في البيت من امبارح يا سياده المقدم 
سيف پصدمه ايه الكلام دا 
نورهان احنا المفروض نسال وحضرتك تجاوب اذي واحد ينام ومراته بره البيت لحد دلوقتي 
لم يجد سيف اي رد 
فقال عثمان پغضبا جامح ما ترد يا محترم اذي تنام ومراتك مش موجوده في البيت 
سيف بابا انا 
عثمان بحزن انت ايه انا ماصدقت لقيتها بنت ذي دي مالهاش حد غيرنا هتروح فين هي كانت حاسه ان مكانها مش هنا عشان كدا دورت علي طريقه تحس بيها انها واحده من العيله ومالقتش غيرك لكن للاسف انا السبب في الا هي وصلت ليه الله يسامحك يابني الله يسامحك 
وتركه عثمان وصعد الي غرفته 
حزن سيف لحزن اباه فصعد خلفه مسرعا 
ودلف الي الغرفه ليجد اباه يجلس علي الفراش باهمال ويبدو عليه الحزن الشديد 
اقترب الديناصور منه وجثا علي ركبتيه وقال بحزن لابيه انا اسف يا بابا اوعدك اني هرجعها ذي ماكنت السبب في انه تخرج من هنا 
نظر له عثمان بحزن وقال هترجعها 
سيف ايوا صدقني هرجعها بس اديني فرصه
تم نسخ الرابط