روايا الم البدايه الفصل الخامس والخمسون
طب اي رأيك أن الصورة دي وهي متجوزه
كاميليا .. بتهزر
فارس .. بتكلم بجد . بصي علي تاريخ الصورة وانتي تعرفي
كاميليا .. الزاي . انت عاوز تعرفني انها لسه بتحبك . لا لا مصدقش دي بټموت في حازم . دا برغم اللي عملو فيها بتحبو
فارس .. الصورة دي ايام ماكانت متخانقة معاه . اتقابلنا وقتها وحصل كده .
كاميليا ركزت في الصورة وبعدين قالت .. بس هي مش حضناك . هي الصورة دي ڠصب عنها . صح
فارس .. مش مهم . المهم انها في حضني و عندي في مكتبي . يعني جيالي برجليها . اظن دي كفاية
كاميليا .. عندك حق . حلو ده . وحازم اكيد مش هيعدي مرواحها ليك عادي كده انا متأكدة انو لو شاف الصورة دي هيطلقها . احنا نبعتهالو
فارس .. لأ
كاميليا باستغراب .. امال هنعمل بيها ايه
فارس .. انا ههدد بيها ريم . يا تطلب منو الطلاق ياهبعتهالو . وانا متأكد انها هتخاف ابعتها . ف تتطلب تطلق منو
كاميليا .. طب وليه اللفه دي مانبعتها لحازم ونخلص وهو كده كده هيطلقها
فارس .. انا مش غبي علشان ابعتلو صورة زي دي . دي اقل حاجه هيقتلتي انا . انا زي ماقولتلك هبتز ريم بيها . وكمان انا هخليها تقابلني في شقتي . اعملها كمان كذا صورة حلوين . وابتزها براحتي . وقتها بقا مش هيبقي قدامها حل غير انها تسيبه قبل ماافضحها قدامه
كاميليا .. عجبتني دماغك . وبعدين قالت وهي بتبص علي الصورة .. ممكن اخد الصورة دي
فارس .. لأ طبعا
بس كاميليا وهي بتقول كده كانت بعتتها اصلا لنفسها علي الواتساب وبعدين مسحتها من الواتساب بتاعه علشان ميعرفش
كاميليا في نفسها .. انا لسه هستني لما تهدد ست الحسن . كملت بشړ .. ابعتها انا لحازم . خلينا نخلص
وبعدين اديتلو التليفون وابتسمتله وكان الويتر جاب القهوة .
خدت كاميليا فنجان القهوة وبدأت تشرب وهي بتتخيل لما حازم يشوف الصورة هيعمل ايه في ريم وهي بتبتسم من جواها بنشراح
مساءا
حازم وقف بعربيته قدام الفيلا ونزل دخل بهدوء
لاقاهم كلهم متجمعين علي السفرة بس ريم مش موجوده
حازم .. مساء الخير
كلهم ... مساء الخير
مراد .. اقعد اتعشا ياحازم
حازم .. لأ انا كلت .. وبعدين قال .. امال فين ريم مش بتاكل معاكم ليه
شهيرة .. بعتنالها تنزل قالت مش جعانه
حازم .. طيب ابعتيلها الاكل فوق ياماما
شهيرة .. حاضر
طلع حازم يشوفها فتح الاوضه ودخل لاقها واقفه فاتحه باب البلكونه وسانده ضهرها علي الباب وبتبص قدامها بشرود
حازم .. الجميل سرحان في ايه
اول ما ريم انتبهت لصوته اتوترت بلعت ريقها بړعب ولفت ليه .. م. مفيش
حازم قرب عليها لماحس بتوترها وسألها بشك .. مالك ياريم . انتي من امبارح وانتي
مش طبيعية .
فرقت في أيديها بتوتر وهي خاېفه وبعدين بلعت ريقها وشجعت نفسها وقررت تقوله
قربت ووقفت قدامه بتوتر .. ا انا ك. كنت عاوزه اقولك علي حاجة
حازم .. قولي . انا سامعك